في مشهد أثار عاصفة من الغضب والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر طفل صغير بملامح خائفة يستغيث من تعرضه للضرب والإهانة والتهديد بالقتل على يد معلمة داخل إحدى المدارس الخاصة بمحافظة الفيوم.
دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل الفيديو إلى قضية رأي عام، قبل أن تكشف التحريات الأمنية مفاجأة قلبت القصة رأسًا على عقب.
فيديو استغاثة يشعل السوشيال ميدياانتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم، حيث ظهر طفل يبلغ من العمر 8 سنوات يروي تفاصيل مؤلمة عن تعرضه للتعدي والتهديد داخل مدرسته، ما أثار موجة واسعة من الاستنكار والمطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
تحريات الأمن تكشف الحقيقةتحركت الأجهزة الأمنية لفحص ملابسات الفيديو المتداول، وتمكنت من تحديد هوية الطفل، ليتبين أنه طالب بإحدى المدارس الخاصة بمحافظة الفيوم.
وبالانتقال إلى أسرته وسؤال والدته، جاءت المفاجأة الكبرى؛ إذ أقرت بأنها قامت بتحريض نجلها على تصوير الفيديو وترديد تلك الادعاءات غير الصحيحة، ثم قامت بنشره عبر حساب أنشأته خصيصًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت الأم خلال التحقيقات أن هدفها من نشر الفيديو كان الضغط على إدارة المدرسة لاسترداد الجزء المتبقي من المصروفات الدراسية الخاصة بنجلها، بعدما نشب خلاف بينها وبين مسؤولي المدرسة.
بعد ساعات من الجدل والتفاعل الواسع، انتهت القصة التي بدأت باستغاثة مؤثرة لطفل صغير إلى اعتراف صريح بأن الواقعة لم تحدث بالشكل الذي تم تداوله.
" استخدم سيارته بعد التحفظ على ممتلكاته".
القبض على أحد أقارب صبري نخنوخالنيابة تواجه صبري نخنوخ بفيديوهات ومحادثات الخطف والتعذيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك