مقاطع مصورة تحمل مشاهد استعراض للقوة وعبارات تحريضية وألفاظًا خارجة عن القيم المجتمعية، انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت موجة من الجدل والاستياء.
وبينما حصدت الفيديوهات آلاف المشاهدات، كانت الأجهزة الأمنية تتحرك في صمت لكشف هوية أصحابها، لتنتهي القصة بسقوطهم وكشف الدافع الحقيقي وراء تلك المشاهد المثيرة.
فيديوهات بودي جاردات مثيرة للجدلرصدت الأجهزة الأمنية عدة مقاطع فيديو جرى تداولها عبر أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت التحريض على أعمال العنف والبلطجة، إلى جانب تلفظ صاحب الحساب وآخرين بألفاظ خادشة للحياء العام ومنافية للقيم المجتمعية.
الشرطة تحدد وتضبط المتهمينوبتكثيف التحريات والفحص، أمكن تحديد هوية القائمين على نشر تلك المقاطع، حيث تبين أنهم ثلاثة أشخاص عاطلين عن العمل يقيمون بنطاق محافظتي القاهرة والجيزة، وتم ضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
اعترافات تكشف الدافع الحقيقيوخلال مواجهتهم، أقر أحد المتهمين بأنه المسؤول عن نشر مقاطع الفيديو عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الهدف من ذلك كان الترويج لأنشطتهم في مجال تأمين الحفلات باعتبارهم" بودي جاردات"، فضلًا عن السعي لزيادة نسب المشاهدة وجذب المتابعين.
" استخدم سيارته بعد التحفظ على ممتلكاته".
القبض على أحد أقارب صبري نخنوخالنيابة تواجه صبري نخنوخ بفيديوهات ومحادثات الخطف والتعذيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك