قضت محكمة جنايات شبين الكوم بإجماع الآراء بالإعدام شنقا للمتهم بقتل زوجته بقرية منيل عروس مركز أشمون، طعنا بسكين بسبب خلافات زوجية بينهما.
تعود أحداث الواقعة إلى 30 أبريل الماضي بدائرة مركز أشمون، عندما أقدم (يحي.
ف.
م.
خ)، ” 33 عاما” عاطل على قتل زوجته أسماء فتحي عفيفي بيومي”26 عامًا”، ربة منزل، داخل منزل أسرتها بقرية منيل العروس.
كشفت التحقيقات أن خلافات أسرية دفعت الزوجة إلى مغادرة منزل الزوجية و الإقامة لدى أسرتها بصحبة طفليها، قبل أن يتوجه الزوج إليها و يستدرجها للعودة، ثم سدد لها طعنات قاتلة أمام والدتها و شقيقتها و طفليها.
وجهت النيابة للمتهم تهمة قتل المجنى عليها عمدًا مع سبق الاصرار بأن بيت النية و عقد العزم المصمم علي قتلها، إثر خلافات سابقة فيما بينهما، ففكر بهدوء و روية و أعد مخططا إجراميا لقتلها انتقاما منها، حيثأعد المتهم له سلاحًا أبيضا (سكينا) اشتراه سلفًا و وضعه بمحل الواقعة، وما إن واتته الفرصة ليلة الواقعة، حتي استدرجها للمواجهة و بإنكارها لما نسبه إليها، مضي في تنفيذ مآربه، فاستل سلاحه المذكور آنفًا، و سدد لها طعنتين غائرتين استقرتا بمنتصف الجانب الأيسر من ظهرها، قاصدًا من ذلك إزهاق روحها، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، و ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كان اللواء علاء الدين الجاحر مدير أمن المنوفية، تلقى إخطارا من العميد محمد أبو العزم مأمور مركز شرطة أشمون، يفيد بمقتل سيدة بناحية منيل عروس دائرة المركز، و بالانتقال و الفحص تبين أن الزوج هو مرتكب الواقعة، و ذلك إثر خلافات زوجية بينهما.
بتقنين الإجراءات تمكنت مباحث مركز شرطة أشمون برئاسة المقدم ماجد عبود من ضبط المتهم، و بإرشاده عن الأداة المستخدمة فى ارتكاب الواقعة، تم ضبطها، و التحفظ عليهما، و بالعرض على النيابة أمرت بحبس المتهم و أحالته للمحكمة التى قضت بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي فيما نسب إليه، و بورود رأى المفتى أصدرت المحكمة حكمها المتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك