عواصم – «القدس العربي» ووكالات: تابعت جبهة الجنوب اشتعالها، واستمرت الغارات الاسرائيلية والإنذارات بالإخلاء وخاصة الحي المسيحي في مدينة صور الذي أُفرغ بالكامل، ولفت ما أعلنته «القناة 12» الإسرائيلية «أن الجيش الإسرائيلي يعتزم توسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان»، مشيرة إلى «أن إسرائيل نفّذت الغارات الأخيرة في جنوب لبنان بهدف توجيه رسالة إلى إيران بأن تهديداتها لن تمنع استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان».
وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن قواته قتلت مسلّحاً تسلل من لبنان بعد أن أطلق النار على قواتها.
وأكد الجيش لوكالة فرانس برس أن المسلّح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.
ووجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً بالاخلاء إلى سكان مدينة صور بما فيها الحارة المسيحية والمخيمات والأحياء المحيطة»، تمهيداً للإغارة على المدينة.
وأصدر «حزب الله» بيانا قال فيه إنه استهدف «مركزًا قياديًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضيّة».
وتحدّث الإعلام العبري عن حدث أمني صعب في لبنان، ودعا سكان المستوطنات الى التزام القرب من الملاجئ والحذر.
كما أعلنت المقاومة عن 8 عمليات بمسيرات انقضاضية وصواريخ ضد جنود الاحتلال في الجنوب أدت الى سقوط إصابات مؤكَّدة بين جنود الاحتلال، وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي على عشرات البلدات في الجنوب.
واعتبر «حزب الله» في بيان، «أن الرد الصاروخي الإيراني على الكيان الصهيوني دفاعًا عن شعبنا اللبناني هو رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان»، واعتبر أن «هذا الدعم الإيراني لحقوقنا المشروعة، وتحمّل تكلفته المادية والسياسية يؤكد مرة جديدة أن إيران هي من تُساند لبنان وليس العكس»، ودعا البيانُ «السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة المتاحة وتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين».
على خط عين التينة، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، «أن موقفنا هو وقف إطلاق نار كامل وشامل، برًا وبحرًا وجوًا، من دون قيد أو شرط ونتحدث بعدها عن الانسحاب «بالتوازي» للجيش الاسرائيلي و»حزب الله» من جنوب نهر الليطاني».
وقال «ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني، وما هو مقبول فقط انسحاب اسرائيل ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين»، لافتاً إلى أنه «لو إجاني وقف إطلاق النار من أي دولة أنا ماشي فيه، حتى لو كان من بنغلادش».
ودعا زعماء دينيون مسيحيون في مدينة صور الساحلية جنوبي لبنان المجتمع الدولي والمسؤولين اللبنانيين، الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراء سريع لمنع إسرائيل من مهاجمة الحي المسيحي في المدينة، فيما أسفرت عمليات قصف على أحياء قريبة عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك