قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يوظف نتنياهو التصعيد مع إيران لخدمة أهدافه السياسية في الداخل الإسرائيلي؟ القدس العربي - التعايش مع خلاف دائم أم حرب بلا توقف؟ الكوير - مونديال الكوير و صحبته 1 | مناقشة و توقعات دور المجموعات من كأس العالم أمريكا 2026🤩 القدس العربي - خيبات كروية وغش مبتكر في تونس… كيف نشجع «الأفناك» في عز النوم مع بكالوريا بلا درما في الجزائر القدس العربي - في البدء كانت الكراهية التلفزيون العربي - ديوان شعري بتوقيع الإنسان والآلة.. هل أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في الكتابة؟ بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة البرغل | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي روسيا اليوم - قوات كييف تستهدف روضة أطفال في مقاطعة زابوروجيه بطائرة مسيرة القدس العربي - الإبدال السردي القرآني وكالة سبوتنيك - روسيا تدعو مجلس الأمن لدعم الحل الدبلوماسي بشأن إيران وتؤكد استعدادها للمساعدة
عامة

انتبه.. مصابيح LED تحافظ على أموالك لكنها تؤذي صحتك

العربية - السودان

أصبحت مصابيح LED أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتدوم لفترة أطول بكثير من المصابيح المتوهجة والفلورية.وهذه المصابيح هي السبب وراء التغير الذي شهدته المصابيح الأ...

أصبحت مصابيح LED أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتدوم لفترة أطول بكثير من المصابيح المتوهجة والفلورية.

وهذه المصابيح هي السبب وراء التغير الذي شهدته المصابيح الأمامية للسيارات، كما تُستخدم أيضًا في المصابيح الذكية، رغم أنها تستهلك كهرباء أكثر من المصابيح التقليدية الذكية في بعض الحالات.

مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في دورية" ساينتيفيك ريبورتس" إلى أن إضاءة LED قد يكون لها آثار صحية سلبية، بحسب تقرير لموقع" BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه" العربية Business".

وفي دراستهما، وجد الباحثان إدوارد إم.

باريت وجلين جيفري، وكلاهما من جامعة كوليدج لندن، أدلة على أن مصابيح LED قد" تُضعف الأداء البصري لدى الإنسان" عند عدم دعمها بمصدر ضوئي آخر.

ولدراسة تأثير إضاءة LED على الجسم، استخدم الباحثان اختبارات تمييز الألوان والتباين على موظفين في أحد مباني الجامعة قبل وبعد إضافة مصابيح متوهجة إلى جانب إضاءة LED.

وأظهرت النتائج أن الأداء البصري تحسن" بشكل ملحوظ" بعد التعرض للضوء المتوهج، ورجّح الباحثان أن يكون ذلك نتيجة لتحسن وظائف الميتوكوندريا.

وتُعرف الميتوكوندريا بأنها" محطات توليد الطاقة" داخل الخلايا، وهي حساسة للضوء، كما أنها تزيد من إنتاج الطاقة عند تعرضها لأطوال موجية أطول تتراوح بين 660 و1000 نانومتر.

وتتولى الميتوكوندريا إنتاج نحو 90% من الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان، وقد ارتبطت الأضرار التي تصيب الميتوكوندريا بعدد من المشكلات الصحية، بما في ذلك السرطان والاضطرابات الوراثية وغيرها.

ونظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الميتوكوندريا، خلص الباحثان باريت وجيفري إلى أن مصابيح LED وتأثيرها المحتمل على خلايا الجسم قد" تمثل قضية مهمة تتعلق بالصحة العامة".

تتمتع مصابيح LED بالفعل بعدد من المزايا المهمة.

فوفقًا لوزارة الطاقة الأميركية، تستهلك هذه المصابيح طاقة أقل بنسبة 75%، كما أن عمر المصباح الواحد منها يصل إلى 25 ضعف عمر المصابيح المتوهجة التقليدية.

كذلك لا ترتفع حرارة هذه المصابيح بشكل كبير كما يحدث مع المصابيح المتوهجة، ولا تحتوي على الزئبق مثل المصابيح الفلورية، ما يجعلها تبدو أكثر أمانًا من أنواع الإضاءة الأخرى.

لكن هذه السمة نفسها التي تجعل مصابيح LED أكثر كفاءة هي أيضًا السبب الذي يعتقد العلماء أنه قد يجعلها ضارة بصحة الإنسان.

فالبشر تطوروا على مدى آلاف السنين في ظل ضوء الشمس، الذي يصل إلى الأرض بأطوال موجية تتراوح بين 300 و2500 نانومتر، ولذلك اعتادت أجسام البشر على هذا الطيف الضوئي.

وبينما لا تستطيع أعيننا رؤية سوى الأطوال الموجية الواقعة بين 380 و780 نانومتر، والتي ندركها على شكل ألوان مختلفة، فإن ذلك لا يعني أننا لا نتأثر بالأطوال الموجية الأطول.

في المقابل، تقتصر مصابيح LED على نطاق الطيف المرئي للعين البشرية تقريبًا، إذ تصدر ضوءًا بأطوال موجية تتراوح بين 350 و650 نانومتر.

ويعني هذا التقييد في الأطوال الموجية أن مصابيح LED لا تهدر طاقة إضافية على إشعاعات لا يمكننا رؤيتها.

ورغم أن ذلك يعد ميزة كبيرة في ظل تزايد احتياجات العالم من الطاقة، فإنه يعني أيضًا أن أجسامنا لا تحصل على الأطوال الموجية الأطول التي تحتاجها خلايانا للعمل بالشكل الأمثل.

وبالنظر إلى مقدار الوقت الذي يقضيه معظم الناس داخل المباني، فإن جودة الإضاءة الداخلية تُعد عاملًا بالغ الأهمية لصحة الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك