أسس حسن دليمي مشروعًا لتربية الضفادع بعد عودته إلى مسقط رأسه في ريف حماة بسوريا، في محاولة لإحياء قطاع كان مزدهرًا في السابق قبل أن يتوقف عندما نزح سكان سهل الغاب من ديارهم، خلال الحرب.
وقال دليمي لوكالة" رويترز"، إنه اكتسب خبرة في تربية الضفادع في أثناء إقامته بتركيا التي لجأ إليها.
حسن دليمي مربي الضفادع في سهل الغابوأضاف أنه عمل في هذا المجال في المواسم من عام 2014 إلى 2019، وعندما عاد" بعد التحرير إلى سهل الغاب، لاحظ وجود الضفادع بكثرة فخطرت له فكرة إنشاء المشروع".
وذكر دليمي أنه تمكن بعد عام ونصف العام من إنشاء المزرعة من أجل زيادة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية، وأنه يتطلع الآن إلى التصدير.
تواصلت مع دليمي عدة شركات من لبنان وتركيا بعد انطلاق المشروع، وفق ما قال، وذلك بغرض استيراد الضفادع، التي تستخدم في المطاعم والمختبرات العلمية.
وأوضح دليمي أنه يربي حاليًا آلاف الضفادع على مساحة دونمين (نحو 0.
49 فدان).
وقالت سوسن الحمود، رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية في مديرية البيئة بحماة، إن للضفادع أيضًا" دورًا كبيرًا في القضاء على الحشرات والآفات، وفي الحفاظ على التوازن البيئي".
وأشارت إلى أهميتها في السلسلة الغذائية ضمن النظام البيئي الرطب، والعائد الاقتصادي كونها مشروعًا مربحًا إذا ما نُفذ بشكل علمي ومنظم مع الالتزام بالضوابط البيئية المطلوبة لهذه المزارع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك