قالت" منظمة الصحة العالمية" اليوم الثلاثاء إن الجهود المبذولة لتتبع مخالطي المصابين بفيروس إيبولا، بهدف احتواء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشهد تحسناً ولكنها لا تزال دون المستوى المستهدف.
وتشير أحدث بيانات المنظمة إلى أنه جرى تأكيد 550 حالة إصابة بفيروس إيبولا، بينها101 حالة وفاة، إضافة إلى 94 حالة إصابة مشتبه فيها.
وفي الـ 15 من مايو (أيار) الماضي أُعلن تفشي سلالة" بونديبوغيو" من فيروس" إيبولا"، وأفاد مسؤولون منذ ذلك الحين بأنها ظلت موجودة لأسابيع من دون اكتشافها، مما أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة للسيطرة عليها.
ويقول المسؤول في" منظمة الصحة العالمية" الدكتور عبدي محمود لصحافيين في جنيف، عبر رابط فيديو من بونيا في الكونغو الديمقراطية، " تمكنا من الوصول إلى 62 في المئة من المخالطين، لكن هدفنا هو 95 في المئة"، مضيفاً أن" هذا التقدم بطيء ومطرد، لكننا لم نصل إلى المستوى الذي نريده".
وأشار محمود إلى أهمية اضطلاع العاملين في مجال الرعاية الصحية ببناء الثقة على أرض الواقع لرصد الحالات وإحالتها، والمساعدة في تتبع المخالطين، موضحاً أنه" مع تكثيف جهود تتبع المخالطين نأمل في تحقيق هذا الهدف خلال الأسابيع المقبلة".
وتسبب انعدام الثقة والمقاومة في إعاقة الاستجابة، حيث جرى تسجيل وقوع هجمات على فرق معنية بالدفن ومراكز للعلاج، وذكرت" المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن عملية تتبع المخالطين أجريت على نحو عشوائي، وجرى الوصول إلى 78 في المئة في بونيا، ولكن لم يجر الوصول إلى أي مخالطين في عدد من المناطق.
أطلقت الشرطة الكينية الغاز المسيل للدموع اليوم الثلاثاء لتفريق محتجين في بلدة نانيوكي بوسط البلاد يعارضون فتح مركز حجر صحي للأميركيين الذين تعرضوا للإصابة بفيروس إيبولا، والذي تسارع الحكومة الأميركية إلى بنائه على رغم أوامر من محكمة كينية تمنع مواصلة الأعمال.
وأثارت الوحدة المقترحة التي تضم 50 سريراً في قاعدة جوية غضب كثير من الكينيين، الذين يتهمون الولايات المتحدة بأنها تفعل ذلك تفادياً للأخطار الصحية لرعاية أولئك الذين تعرضوا لتفشي فيروس" إيبولا" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وقتل اثنان في احتجاجات الأسبوع الماضي في نانيوكي، حيث تزايدت مشاعر الإحباط بين السكان في ظل تأكيد السلطات الكينية والأميركية علناً التزامها بالخطة على رغم أوامر المحكمة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات صغيرة من المحتجين الذين تجمعوا في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء.
وحمل أحد المتظاهرين صليباً أبيض اللون كتبت عليه عبارة" احترسوا من إيبولا" باللون الأحمر.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنها" لا تستطيع ولن تسمح" بدخول أية حالات إلى الولايات المتحدة، على عكس ما حدث خلال تفشي فيروس" إيبولا" في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، عندما تم علاج كثير من المواطنين الأميركيين المصابين على الأراضي الأميركية.
ويهدف إنشاء الوحدة في نانيوكي لتوفير الحجر الصحي للأميركيين الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس ولكنهم لا يزالون بلا أعراض.
وقال مسؤولون أميركيون إن المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض سيتم إرسالهم لتلقي الرعاية في بلدان أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك