أصدر رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب د.
منصور عباس، بياناً استنكر فيه بشدة ما وصفه بحملات الطعن والتخوين والإساءة التي تستهدف حزبه من قبل جهات وصفحات محسوبة على حزبي الجبهة والتجمع، منتقداً صمت قيادات تلك الأحزاب إزاء هذا" العنف الكلامي".
أبرز ما جاء في بيان النائب د.
منصور عباس:صمت القيادات وغياب المسؤولية: أوضح عباس أنه انتظر لثلاثة أيام خروج أي من قيادات الجبهة والتجمع لوقف حملة الطعن والإساءات التي تجددت عبر كتابهم والصفحات المحسوبة عليهم، معرباً عن أسفه لعدم تحمل أي جهة المسؤولية لوقف هذا الهجوم المتكرر.
التنصل من تعهدات التعددية: انتقد عباس عدم التزام قيادات الأحزاب المذكورة بما تعهدوا به في جلسات سابقة وفي بيانهم الثلاثي، والذي تضمن التعهد بقبول واحترام مبدأ التعددية والاختلاف السياسي، مشيراً إلى أن صفحاتهم" تعج بمئات علامات الإعجاب والتعليقات على كتابات سفهائهم ومن بعض قياداتهم".
استباق الاتهامات على حساب الشراكة: اعتبر رئيس القائمة الموحدة أن التصريحات والبيانات الصادرة عن قيادات الجبهة والتجمع هي ما مهّد لهذه الحملة واستدعاها، مشيراً إلى أنهم" يستعجلون كيل الاتهامات والبحث عن المتهم، بدل بذل كل جهد لتحقيق الشراكة والاتفاق".
دعوة لأنصار الموحدة بالرقي في الخطاب: وجه عباس رسالة إلى مناصري القائمة العربية الموحدة، دعاهم فيها إلى التحلي بالأخلاق العالية وتجنب السباب والاتهامات الشخصية، مشدداً على ضرورة أن يقتصر النقاش والانتقاد على" الأفكار والبرامج والمواقف لا الأشخاص".
واختتم د.
عباس بيانه بالتأكيد على أن الخلاف مع الأطراف الأخرى هو" خلاف سياسي" بحت لا يبرر هذا العنف والعدوان، محذراً من استمرار هذا النهج دون تدخل أو علاج مناسب من قبل" العقلاء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك