تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ترقب الأسواق قرار بنك كندا المركزي، وسط توقعات بأن يكون أكثر حذراً وأبطأ من نظرائه العالميين في مسار رفع أسعار الفائدة.
وهبط الدولار الكندي إلى مستوى 1.
3969 مقابل الدولار الأميركي، مسجلاً أدنى مستوى له هذا العام، في ظل ضغوط إضافية ناجمة عن تراجع أسعار النفط، وهو أحد أهم صادرات كندا، حيث انخفضت الأسعار إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل، حسب ما أوردت" بلومبيرغ".
كما عززت توقعات تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المرتقب يوم غد الأربعاء، من الضغوط على العملة، إذ تشير تقديرات الأسواق إلى أن بنك كندا سيُبقي على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.
25%، أي بأكثر من نقطة مئوية كاملة دون مستوى الفائدة لدى مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
ونقلت الوكالة عن بات لوك، استراتيجي العملات في بنك" جيه بي مورغان تشيس"، قوله إن قرار بنك كندا ينطوي على" مخاطر تميل إلى التيسير النقدي" بالنسبة للدولار الكندي، مضيفاً أن البنك يميل إلى الاحتفاظ بمراكز بيع على الدولار الكندي مقابل الدولار الأميركي.
واتفق جميع الاقتصاديين الـ27 الذين استطلعت آراءهم وكالة" بلومبيرغ" على أن البنك المركزي الكندي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.
25%، بعد أن اعتبر البنك في اجتماعه السابق بتاريخ 29 إبريل/نيسان، أن هذا المستوى" ملائم" للظروف الاقتصادية.
ومنذ ذلك الحين، تراجع الدولار الكندي بأكثر من 2% مقابل الدولار الأميركي، ما يجعله الأسوأ أداءً بين عملات مجموعة العشر.
في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بنحو 11 نقطة أساس خلال يونيو/حزيران، متفوقة على ارتفاع العوائد الكندية المماثلة التي سجلت نحو 7 نقاط أساس فقط.
كما أظهرت بيانات" لجنة تداول السلع الآجلة" أن المضاربين زادوا مراكز البيع على الدولار الكندي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في حين أشار مؤشر خيارات العملة إلى أن النظرة السلبية تجاه الدولار الكندي بلغت أعلى مستوياتها منذ 30 مارس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك