أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) مقتل مسلح بعد اجتيازه السياج الحدودي مع لبنان بوقت قصير.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إن قواته المتمركزة في منطقة جبال راميم شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية قتلت شخصاً خلال واقعة شهدت تبادلاً لإطلاق النار، موضحاً أنه لم يُصب أي جنود إسرائيليين في الحادثة التي لا تزال تفاصيلها قيد المتابعة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات خاصة وسلاح الجو يواصلان عمليات تمشيط واسعة النطاق، ويجريان تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث، موضحاً أنه طلب من سكان مستوطنة مسغاف عام الواقعة على الحدود مع لبنان التزام منازلهم وعدم مغادرتها.
بدورها، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن إسرائيل شنت غارة على مدينة صور الساحلية التاريخية في جنوب لبنان اليوم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أمراً بإخلاء المدينة بأكملها للمرة الأولى.
وأوضحت الوزارة أن الضحايا سقطوا في غارة جوية استهدفت الطرف الشرقي للمدينة، في واحدة من أعنف الغارات الجوية الإسرائيلية على صور منذ اندلاع الحرب في 2 مارس، مبينة أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
قلق أممي من التهجير الإسرائيليمن جهتها، أعربت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان، عن قلقها البالغ إزاء ممارسات التهجير القسري التي تمارسها إسرائيل في لبنان، في إشارة إلى تحذيرها سكان صور بضرورة المغادرة قبل شن الغارات.
وقالت المنظمة إن هذه الممارسات تعرض السكان لمزيد من الأذى من خلال إجبارهم على النزوح في ظروف غير آمنة وفوضوية، مبينة أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في عدد من المستشفيات القريبة، إضافة إلى وقف عمل عياداتها المتنقلة لمدة يوم واحد.
انسحاب إسرائيل من جنوب لبنانفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن انسحاب إسرائيل يمكّن لبنان من بسط سلطته على كامل أراضيه، وإنهاء المظاهر المسلحة، وسحب أي مبرر لبقاء سلاح خارج إطار السلطة الشرعية وقواها المسلحة.
وأكد عون، خلال استقباله وفداً من النواب في البرلمانين الفرنسي والأوروبي اليوم، أهمية اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمعالجة مسألة سحب سلاح حزب الله، بهدف المحافظة على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد.
وأشار إلى أن لبنان يتطلع دائماً إلى دعم فعلي من الاتحاد الأوروبي على مختلف الصعد، ولا سيما دعم الجيش والمؤسسات الأمنية والوضع الاقتصادي، خصوصاً أن ما يفترض أن يقدمه الاتحاد يجب أن يوازي ما يشكله لبنان بالنسبة للدول الأوروبية، وما قدمه ولا يزال يقدمه من مساهمات في الحد من هجرة النازحين السوريين إلى هذه الدول منذ بداية الأحداث في سورية عام 2011.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك