في أول إطلالة إعلامية له من الأراضي الأمريكية، وجه الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، رسالة قوية ومؤثرة إلى اللاعبين، حملت في طياتها مزيجاً من الفخر العارم، الثقة بالقدرات، والوعي التام بحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق “محاربي الصحراء”.
استهل التقني البوسني حديثه بالتعبير عن شرفه الكبير بقيادة الجزائر في هذا المحفل العالمي، ومع ذلك، لم يتردد بيتكوفيتش في تذكير لاعبيه بأن ارتداء القميص الوطني في تظاهرة بهذا الحجم ليس مجرد تشريف، بل هو تكليف ومسؤولية جسيمة تجاه الشعب الجزائري الشغوف بكرة القدم.
وشدد على ضرورة الارتقاء إلى مستوى التطلعات وتمثيل الألوان الوطنية تمثيلاً يليق بسمعة وتاريخ الكرة الجزائرية.
ولم يفوت المدرب الفرصة للإشادة بالمجهودات الجماعية التي قادت “الخضر” إلى هذا المحفل، مؤكداً أن تأهل الجزائر جاء عن جدارة واستحقاق بعد مشوار صلب في التصفيات، وهو ثمرة عمل دؤوب وتضحيات قدمها اللاعبون والطاقم الفني على حد سواء.
وعكست تصريحاته ثقة عريضة في المؤهلات الفنية والبدنية للمجموعة الحالية بقيادة القائد رياض محرز.
وفي ختام رسالته القوية، رسم بيتكوفيتش خارطة طريق طموحة للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتجاوز مجرد المشاركة الشرفية.
إن طموح “الخضر” في هذه النسخة المونديالية هو تقديم أفضل ما لديهم، والدفاع بشراسة عن الراية الوطنية، مع السعي لمواصلة وتأكيد الديناميكية الإيجابية والمنحنى التصاعدي الذي شهده أداء الفريق في الأشهر الأخيرة، لرفع التحدي بداية من المباراة الأولى وصناعة مجد جديد يسعد الملايين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك