تعهّدت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، بأن حكومتها ستضمن إقامة افتتاح مونديال 2026" بسلام وهدوء"، مشددة على أنها لن تلجأ إلى القمع في التعامل مع المتظاهرين، وذلك بعدما هددت نقابة المعلمين بتنظيم احتجاجات قد تؤثر في أجواء المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا المقررة الخميس في العاصمة مكسيكو سيتي.
وتواجه المكسيك أزمة داخلية حساسة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما هددت نقابة المعلمين بتنظيم احتجاجات قد تؤثر في أجواء المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في العاصمة مكسيكو سيتي.
وكانت احتجاجات المعلمين قد تصاعدت في الأيام الماضية، إذ أغلق محتجون شوارع رئيسية في مكسيكو سيتي، وأسقطوا تماثيل دعائية للاعبي كرة قدم نُصبت استعداداً للمونديال، كما رفعوا شعاراً لافتاً: " من دون حل.
لن تدور الكرة"، وتطالب النقابة بزيادات كبيرة في الأجور، وتحسينات في ملف التقاعد، بينما تقول الحكومة إن بعض المطالب، خصوصاً الزيادة الكبيرة في الرواتب، لا تتوافق مع الميزانية الفيدرالية.
واتهمت شينباوم خصومها السياسيين بمحاولة استفزاز الحكومة لشن حملة قمعية بهدف إثارة ضجة إعلامية سلبية على الصعيد الدولي قبل انطلاق العرس العالمي.
وقالت الرئيسة المكسيكية خلال مؤتمرها اليومي في القصر الوطني بمدينة مكسيكو: " هناك جماعات تريد استفزازنا، وهم ليسوا بالضرورة معلمين.
ما يريدونه هو القمع".
وأضافت: " سنحرص أيضاً على أن يسير حفل افتتاح كأس العالم بسلاسة وهدوء وسلام".
وبالتزامن مع هذه الأزمة، أعلنت السلطات في مكسيكو سيتي تعليق الدراسة، واعتماد العمل عن بُعد للموظفين الفيدراليين يوم الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، موعد افتتاح كأس العالم، بهدف تخفيف الضغط المروري واللوجستي في العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك