خبير اقتصادي: الهيدروجين الأخضر" مشروع سيادة" وإعادة تموقع جيو-اقتصادي للمغربأكد الخبير الاقتصادي المغربي، أمين سامي، أن مشروع الهيدروجين الأخضر في المغرب يمر حاليا بمرحلة" التأسيس الاستراتيجي" التي تسبق جني الثمار المباشرة على مستوى.
09.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_0: 189: 1820: 1213_1920x0_80_0_0_89fc3e9460335d553c03ceb27f1c862e.
jpg.
webpوأوضح أن الأثر الفعلي للمشروع في عام 2026 يتركز في أبعاده الاستثمارية والتعاقدية، بينما لا يزال انعكاسه على فاتورة الكهرباء للمستهلك النهائي رهيناً باكتمال السلسلة الصناعية والإنتاجية.
بين الاستراتيجية والتعريفة وقال سامي، في تصريح لـ" سبوتنيك": إن الهيدروجين الأخضر" لم يخفض بعدُ كلفة الكهرباء بشكل مباشر في 2026، لكونه لا يزال في طور الإعداد العقاري والتقني"، مشيراً إلى أن أثره الحالي هو" استراتيجي-استثماري" بامتياز وليس" تعريفي-فواتيري".
وأوضح أن حصة الطاقات المتجددة بلغت 45.
3% من القدرة الكهربائية المركبة في 2024، مع استهداف تجاوز 52% بحلول 2030، إلا أن الاعتماد المستمر على الفحم يجعل خفض التكلفة مرتبطاً بتوسيع شبكات التخزين والتحلية المرتبطة بالطاقة النظيفة.
أرقام ضخمة وتعبئة عقارية وأضاف الخبير الاقتصادي أن" عرض المغرب للهيدروجين الأخضر" قطع أشواطا كبرى بتخصيص مليون هكتار كوعاء عقاري، شملت المرحلة الأولى منها 300 ألف هكتار.
وكشف سامي عن المصادقة في 2025 على 6 مشاريع ضخمة بالأقاليم الجنوبية باستثمارات تناهز 319 مليار درهم، مع توقيع عقود أولية لحجز الأوعية العقارية لفائدة 5 مستثمرين دوليين.
وفي سياق متصل، لفت سامي إلى الدور المحوري للمكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، الذي يستهدف إنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء سنوياً في 2027 وصولاً إلى 3 ملايين طن في 2032، وذلك ضمن خطة استثمار أخضر طموحة تبلغ قيمتها 13 مليار دولار (حوالي 130 مليار درهم).
توفير كهرباء متجددة بتكلفة تنافسية.
بناء شبكة نقل طاقة قوية وحديثة.
إرساء أنظمة تخزين مرنة.
خلق طلب صناعي قوي (من قطاعات الفوسفاط، الصلب، النقل، والتحلية).
رافعة سيادية ومنصة دولية وبيّن الخبير المغربي أن ما تحقق حتى الآن هو بناء" الإطار المؤسسي" المتكامل، من خلال لجنة القيادة ومركزية" ماسين" (MASEN) كنقطة ارتكاز، وربط الملف بقطاعات استراتيجية كالصلب الأخضر والوقود الصناعي.
وشدد أمين سامي تصريحه بالتأكيد على أن الهيدروجين الأخضر بالنسبة للمغرب يتجاوز كونه" مشروع طاقة"، ليصبح" مشروع إعادة تموقع جيو-اقتصادي" يهدف لتحويل الشمس والرياح والمجال الصحراوي إلى منصة صناعية عالمية تصدر الأمونيا والأسمدة منخفضة الكربون نحو أوروبا وإفريقيا.
وأضاف: " الرهان الحقيقي ليس مجرد الإنتاج، بل بناء سلسلة قيمة وطنية تشمل توطين الهندسة، الصيانة، التصنيع، والتكوين، لتحويل هذا الملف إلى رافعة سيادية حقيقية للاقتصاد الوطني".
https: //sarabic.
ae/20260531/من-مصر-إلى-المغرب-من-يملك-أكبر-محطات-طاقة-الرياح-في-أفريقيا-1113906530.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260321/من-المغرب-إلى-سلطنة-عمان-أبرز-5-موان-عربية-مؤهلة-لتخزين-الهيدروجين-1111761459.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_203: 0: 1820: 1213_1920x0_80_0_0_854e5b2a54c1d7370741ab1ec40524cd.
jpg.
webpحصري, أخبار المغرب اليوم, العالم العربي, العالم© AP Photo / Bernat Armangueالهيدروجين الأخضر© AP Photo / Bernat Armangueمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرأكد الخبير الاقتصادي المغربي، أمين سامي، أن مشروع الهيدروجين الأخضر في المغرب يمر حاليا بمرحلة" التأسيس الاستراتيجي" التي تسبق جني الثمار المباشرة على مستوى كلفة الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك