أثار تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) بالرد على إسقاط إيران مروحية أباتشي أمريكية فوق «هرمز» مخاوف من عرقلة المفاوضات، في ظل الأنباء عن تقدم كبير في عدد من النقاط الخلافية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إنه من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات النووية ستُستأنف من حيث توقفت، بعد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالرد على إسقاط المروحية الأمريكية.
وقال مسؤولون ودبلوماسيون أمريكيون للصحيفة إن المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدماً في نقاط شائكة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، موضحين أن المباحثات «تجاوزت بكثير» مجرد مناقشة إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المسؤولون أن المفاوضين الأمريكيين بحثوا مع طهران أربعة عناصر رئيسية ضمن اتفاق نووي محتمل، من شأنه وقف البرنامج النووي الإيراني لنحو 15 عاماً، مشيرين إلى أن أبرز بنود الاتفاق المرتقب تتمثل في تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة، وخفض تركيز المخزون عالي التخصيب.
وكانت شبكة «سي إن إن» الأمريكية قد نقلت عن مصدر مطلع قوله إن مسيّرة إيرانية من طراز «شاهد» هي التي اصطدمت بالمروحية الأمريكية التي أُعلن عن سقوطها، فيما قال مسؤول ومصدر أمريكي لموقع «أكسيوس» إن التحقيق خلص إلى أن مسيّرة إيرانية اصطدمت بالمروحية الأمريكية وتسببت في تحطمها، موضحين أن التحقيق لم يحسم بعد ما إذا كان اصطدام المسيّرة الإيرانية بالمروحية الأمريكية متعمداً أم لا.
وأشار المسؤول إلى عملية بحث استمرت ساعات للعثور على طاقم المروحية.
بدوره، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية إن طاقم المروحية التي سقطت قرب ساحل عُمان أنقذه قارب مسيّر أمريكي، لافتاً إلى أن الأسطول الخامس بدأ نشر قوارب مسيّرة في منطقة العمليات خلال مارس.
في المقابل، هدد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بالعودة إلى الحرب إذا أخل الأمريكيون بالدبلوماسية، موضحاً أن بلاده تفضل لغة الدبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك