شهدت شبكات الغذاء، اليوم الاثنين، ارتفاعًا ملحوظًا في حجم المشتريات، على خلفية التصعيد الأمني مع إيران، إذ أفادت بعض الشبكات بزيادة كبيرة في حركة الزبائن والطلبات، وصلت في بعض الحالات إلى نحو 50% منذ ساعات الصباح.
وقال مدير عام شبكة «كارفور»، ميخائيل لوبوشيتس، إن الشبكة سجلت منذ الصباح ارتفاعًا بنسبة 50% في حجم المبيعات، مشيرًا إلى أن الزبائن يشترون «كل شيء تقريبًا»، بما في ذلك منتجات الألبان، المواد الغذائية الجافة، الدواجن، الفواكه، الحلويات ومنتجات المخابز.
وأضاف أن الطلبات عبر الإنترنت وصلت سريعًا إلى حجم المبيعات اليومي المعتاد، وأن بعض الطلبات ستصل إلى الزبائن غدًا.
من جهته، قال رامي ليفي إن شبكته سجلت ارتفاعًا بنحو 10% في المبيعات، مؤكدًا أن الفروع مستعدة للعمل في حالة الطوارئ، وأنه لا يوجد نقص في المنتجات.
ودعا المستهلكين إلى عدم الدخول في حالة هلع، والاكتفاء بشراء الاحتياجات الفعلية.
كما قال كينان ممان، مدير عام شبكة «كيشيت طعاميم»، إن الحركة في الفروع نشطة منذ ساعات الصباح، لكنه شدد على أنها لا تعكس حالة شراء بدافع الهلع.
وأضاف أن الزبائن يشترون كميات أكبر قليلًا من المعتاد، لكن بصورة محسوبة، وأن الشبكة تملك مخزونًا كافيًا وسلسلة إمداد مستقرة.
ورغم رسائل التهدئة من مديري الشبكات، تشير تقارير ميدانية إلى استمرار نقص جزئي في بعض منتجات الألبان الأساسية، خصوصًا الكوتج واللبن، في عدد من الفروع.
ويأتي ذلك بعد أكثر من أسبوعين على خلل في مصنع الكوتج التابع لشركة «تنوفا»، وقع قبل عيد الأسابيع، ورغم الإعلان عن معالجة الخلل في اليوم نفسه.
وبحسب المعطيات، يعود النقص الحالي إلى مزيج من ارتفاع الطلب خلال فترة عيد الأسابيع، والتأخر في سد الفجوات التي نتجت عن الخلل في الإنتاج.
ورغم عودة «تنوفا» إلى تزويد الأسواق بكميات عادية، لا تزال بعض الأرفف تشهد نقصًا في منتجات محددة.
وقال أحد السكان من مركز البلاد إنه زار فرعين تابعين لشبكتين مختلفتين منذ ساعات الصباح، ولم يجد الكوتج وعددًا من منتجات الألبان.
كما قالت سيدة من تل أبيب إنها أجرت طلبية كبيرة عبر الإنترنت استعدادًا للأيام المقبلة، شملت منتجات ألبان، ورق تواليت، ووجبات خفيفة للأطفال، في ظل بقاء الأطفال في المنازل بسبب الوضع الأمني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك