وقال رئيس البرلمان الإيراني: " نحن نفضل لغة الدبلوماسية، لكننا نتحدث لغات أخرى بطلاقة أكبر.
إذا أخلفتم بتعهداتكم فسنتكلم باللغة التي نجيدها".
وأضاف موجها حديثه إلى الإدارة الأمريكية: " أنت تركب الحصان الذي سرجته"، في إشارة إلى أن واشنطن ستتحمل تبعات أي تصعيد أو تراجع عن الالتزامات المتفق عليها.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة مستمرة بوساطة باكستان، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026، ويؤمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وكان قاليباف قد ترأس وفد إيران المفاوض في الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في أبريل الماضي، والتي انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر، مع استمرار الخلافات حول الشروط والضمانات.
وكان قاليباف قد صرّح في وقت سابق بأن إيران ليست ضد الحوار، لكنها لن تقدم تنازلات تحت الضغط، مشددا على أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل تعهدات طهران بشأن برنامجها النووي.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة كانتا قد توصلتا إلى هدنة هشة في 8 أبريل، لا تزال قائمة رغم الخروقات المتبادلة، بينما لا تزال القوات الأمريكية تفرض حصارا بحرياً على الموانئ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك