أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، أن على أوروبا «سدّ جميع الثغرات» و«تشديد تطبيق العقوبات» على مبيعات الألومينا إلى روسيا، بينما تحقق أيرلندا في شحنات مرتبطة بمصنع مملوك لروسيا.
وتُحقق دبلن في «تباينات» مرتبطة بصادرات موجّهة لروسيا من شركة «أوغينيش ألومينا»، وهي مصفاة مقرها أيرلندا، ومملوكة لشركة المعادن الروسية العملاقة «روسال»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وحاليا، لا تخضع هذه المادة المستخدمة في إنتاج الألومنيوم للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا، بعد حربها في أوكرانيا في 2022.
وقالت كالاس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكإنتي: «على أوروبا سد جميع الثغرات، وتشديد تطبيق العقوبات، وضمان أن التزاماتنا مقترنة بأفعال»، مضيفة: «لا ينبغي لأي منتجات أوروبية أن ينتهي بها المطاف في مسيّرات وصواريخ تقتل المدنيين الأوكرانيين».
أكبر مصفاة في أوروبا للألومينامن جهتها، أكدت ماكإنتي أنها أوضحت «تماما دعمنا القوي لأوكرانيا»، مضيفة: «فور انتهاء التحقيق الجاري، سيجرى تقديم هذه المعلومات إلى المفوضية، وسنعمل مباشرة معهم»، في إشارة إلى المفوضية الأوروبية.
ويوصف المصنع الخاضع للتحقيق على أنه أكبر مصفاة في أوروبا للألومينا، مع قدرة إنتاجية سنوية تبلغ نحو مليوني طن.
وتتبّع تقرير نشرته جريدة «ذي آيرش تايمز» في مارس، بالاشتراك مع مشروع «الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد»، صادرات الألومينا عبر سلاسل إمداد روسية مرتبطة بمصنّعين يوفّران إمدادات لقطاع الصناعات العسكرية في البلاد.
- واشنطن تمدد إعفاء النفط الروسي المنقول بحرًا من العقوبات لـ30 يومًا- وزير الخزانة الأميركي يدافع عن تمديد إعفاء النفط الروسي من العقوباتوكشفت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الأيرلندية «سي إس أو» (CSO) أن أكثر من 80% من صادرات الألومينا الأيرلندية أُرسلت إلى روسيا في الفصل الأول من العام 2026، وهو رقم شكك فيه وزير التجارة الأيرلندي.
من جهتها، شددت «أوغينيش ألومينا» على أنها تمتثل إلى جميع عقوبات الاتحاد الأوروبي والقواعد التجارية.
ويأتي هذا التحقيق بشأن العلاقات التجارية بين أيرلندا وروسيا مع اقتراب موعد تسلّم دبلن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لفترة، مدتها ستة أشهر، بدءا من يوليو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك