ذكرت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن قمعت بعنف احتجاجات في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص وإصابة العشرات.
وأفادت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، بقطع خدمات الإنترنت واعتقالات جماعية وأعمال عنف دموية.
وأشارت مصادر مطلعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلى تصاعد التوتر في كشمير.
واندلعت الاضطرابات بسبب الحظر المفروض على حركة سياسية شعبية محلية، والتي تم تصنيفها على أنها جماعة إرهابية يوم الجمعة قبل مظاهرات مخطط لها.
وأسفرت اشتباكات عنيفة عن مقتل 11 شخصا على الأقل، حيث طالب محتجون بتغييرات في طريقة تخصيص المقاعد في البرلمان الإقليمي.
وقال بيان صادر عن شرطة كشمير، أمس الاثنين: " قتل أربعة على الأقل من أفراد قوات الأمن حتى الآن".
وأضاف البيان، أن أكثر من 20 آخرين أصيبوا بعدما اقتحم أعضاء من" اللجنة المشتركة للعمل الشعبي" المحظورة مستشفى عسكري في راولاكوت أول أمس الأحد.
وحظرت الحكومة الإقليمية اللجنة، يوم الجمعة؛ بسبب التهديدات للنظام العام والأمن.
وجرى اعتقال نحو 100 شخص وطلبت السلطات من السياح مغادرة المنطقة.
وقالت" اللجنة المشتركة للعمل الشعبي"، إن سبعة مدنيين قتلوا خلال الاشتباكات.
وحثت المواطنين على إغلاق المنطقة بأكملها اليوم غدا الثلاثاء للاحتجاج.
وتريد المجموعة، إلغاء المقاعد الـ12 في الجمعية التشريعية لآزاد جامو وكشمير المخصصة للاجئين من الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.
وقضت المحكمة العليا في المنطقة يوم الأحد بأنه لا يمكن إلغاء المقاعد المخصصة للاجئين إلا من خلال تعديل دستوري فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك