وأضاف قاسم ـ في تصريحات صحفية اليوم ـ إن هذه الجهود تتم في إطار متوازن يستهدف تثبيت التهدئة، وتذليل العقبات، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لاستكمال الاتفاق، مع مراعاة البعد الإقليمي والدولي للقضية.
وتابع أن ما يجري من تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة يُعد جزءًا من دور مصري محوري يتحرك على نطاق واسع، بالتنسيق مع الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، بهدف الوصول إلى تفاهمات مستدامة تدعم استقرار المنطقة، وتخفف من حدة التوترات المتصاعدة.
ولفت إلى أن اجتماع الفصائل الفلسطينية، الذي استضافته القاهرة بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، خطوة مهمة على طريق مساعي الوسطاء للتوصل إلى آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وسط مشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية تسهم في استكمال مسار الاتفاق.
وذكر أن الاجتماعات الجارية تأتي في توقيت مهم من أجل كسر حالة الجمود، وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ البنود المتفق عليها، بما يفتح الباب أمام تقدم ملموس في مسار التسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك