استعرض تليفزيون اليوم السابع، الدور الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية، فى ملف القضية الفلسطينية وجهودها لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث قدمت الدولة المصرية حلولا للمشكلات التي تواجه القطاع ما بعد الحرب دون التنازل أمام دعوات إفراغ القطاع أو ما أطلق عليه تهجير مؤقت، وفي الوقت نفسه استطاعت الحصول على دعم دولي للمخطط الذي وصفه قادة العالم بالأكثر واقعية.
ومنذ اليوم الأول رفعت مصر شعار لا للتهجير، وهو ما حذر منه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الأيام الأولي للحرب الإسرائيلية على القطاع، مشيرًا إلى أنها تهدف لتدمير القطاع وإخلائه من سكانه، وهو ما تتصدى له مصر، ولن تشارك فيه.
وقال إنه لن يتحقق سلام حقيقي دون إقامة دولة فلسطينية، وأنه يجب إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واحتضنت القاهرة اجتماعا خلال الساعات الماضية، رفيع المستوى ضم مصر وقطر وتركيا الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية بحضور السيد الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، بهدف دفع المفاوضات الجارية، بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك