ثمن حزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، جهود القاهرة في استضافة الفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وتركيا وقطر.
وأكد الحزب دعمه لهذه التحركات التي تستهدف توحيد الصف الفلسطيني، وتعبيد الطريق نحو تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار ومواصلة جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
وثمن حزب الوفد فى بيان أصدرة منذ قليل الدور المصرى بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى يهدف إلى تحقيق سلام شامل فى المنطقة، مؤكدا أن استضافة مصر هذه اللقاءات تعكس دور مصر التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، وحرصها الدائم على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والتزامها الثابت بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ويرحب حزب الوفد بحالة التنسيق والتعاون بين مصر وتركيا وقطر في إدارة جهود الوساطة، باعتبار أن نجاح أي مسار سياسي أو إنساني يتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل الوصول إلى حلول عملية ومستدامة تضع حدًا لمعاناة المدنيين وتفتح الطريق أمام استعادة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
وطالب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، القوى الوطنية الفلسطينية المجتمعة بضرورة توحيد الصف الوطني والعمل على استكمال المرحلة الأولى والانتقال لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية، وذلك لكسر الجمود في تنفيذ بنود اتفاقية شرم الشيخ التي تمت برعاية أمريكية وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل قضايا جوهرية أبرزها تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، وإنشاء قوة دولية، فضلًا عن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك