القدس العربي - مبادرات السلام السُّودانية… رؤية من الداخل قناة الغد - قبل ساعات من الافتتاح.. احتجاجات المعلمين تطوق ملعب المونديال بالمكسيك قناة الغد - أميركا تسمح للاعبي إيران بدخول البلاد قبل يوم من المباريات قناه الحدث - طهران تبلغ الوسطاء أن الحادث نتج عن التوترات الميدانية فرانس 24 - العميد التونسي حسام الدين الجبابلي لفرانس 24 : 27 ألف مهاجر عادوا طوعًا إلى بلدانهم القدس العربي - بين النص القانوني والواقع التنفيذي كيف تُفهم التشريعات في سوريا اليوم؟ روسيا اليوم - الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لاستخدام خطوط أنابيبهما لتصدير نفطها القدس العربي - ألبير كامو… بين الهويات الضائعة والهوية المستعادة القدس العربي - «ما لا تكسره النار»: الخزف العراقي بين الموروث والتجريب القدس العربي - مونديال أردني
عامة

كيف يدفع المستهلك فاتورة طفرة الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

ويكشف برنامج" حياة ذكية" في حلقة (2026/6/9) كيف تحول سباق مراكز البيانات العملاقة إلى عبء مادي مباشر يستهدف جيوب المستخدمين، بالتزامن مع ولادة ثورة سينمائية توليدية غيّرت مفاهيم الإبداع البشري.وتتبع...

ويكشف برنامج" حياة ذكية" في حلقة (2026/6/9) كيف تحول سباق مراكز البيانات العملاقة إلى عبء مادي مباشر يستهدف جيوب المستخدمين، بالتزامن مع ولادة ثورة سينمائية توليدية غيّرت مفاهيم الإبداع البشري.

وتتبع البرنامج من معرض" كومبيوتيكس" في تايبيه جذور الأزمة، حيث وجّه كبار المصنعين خطوط إنتاجهم لصناعة رقائق الذاكرة المتقدمة لصالح عقول الآلات ومراكز البيانات، مما دفع بأجهزة المستهلكين التقليدية من هواتف وحواسب شخصية إلى المرتبة الثانية.

وسط توقعات لشركة" غارتنر" بارتفاع أسعار الحواسيب بنسبة 17% والهواتف بنسبة 13%.

ولا تتوقف هذه الفاتورة العالمية عند حدود المال؛ بل تمتد لتشمل صراعا على موارد الطاقة والمياه العذبة اللازمة لتبريد الخوادم، حيث يبرز مركز" كولوسوس" العملاق التابع لشركة" إكس إيه آي" المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك في مدينة ممفيس كأحد أكبر مستهلكي الطاقة.

وبات السكان في بعض المدن يتساءلون بقلق عما إذا كانت شبكات المياه والكهرباء ستظل متاحة لهم، أم أن احتياجات الآلات ستصبح أولوية تتقدم على متطلبات حياتهم اليومية.

سينما بلا استوديوهات ومهنة مستحدثةواستعرضت الحلقة تحولا في مستقبل السينما، تمثل في عرض فيلم روائي بالكامل مدته 95 دقيقة على هامش مهرجان كان السينمائي من إنتاج شركة" هيغز فيلد"، دون الحاجة إلى أستوديوهات ضخمة أو ميزانيات بملايين الدولارات.

الفيلم الذي أخرجه الكازاخستاني أيتوري جولداشكالي صُنع بالكامل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي خلال فترة لا تتجاوز 14 يوما وبكلفة لم تتجاوز نصف مليون دولار، مما يضع الأدوار التقليدية للمخرجين والكتّاب أمام اختبار تاريخي.

ورغم هذه الطفرة الرقمية، أثبتت التجربة حتمية الرقابة البشرية لإدارة هذه العملية وضبط عيوبها الفنية؛ فمن أجل إنتاج أول 25 دقيقة فقط من الفيلم، اضطر الفريق لتوليد أكثر من 16 ألف مقطع فيديو لم يصلح منها للعرض سوى 253 مقطعا فقط، بمعدل 64 محاولة فاشلة لكل لقطة.

وكشفت كواليس الإنتاج عن وجود 40 مشهدا معطوبا عجزت الخوارزميات عن فهمها، وهو ما فرض استحداث مهنة جديدة في عالم السينما تُعرف بمخرج العيوب الإنتاجية لإعادة ضبط نزوات الآلات وتصيد أخطائها قبل أن تبلغ الشاشة.

كذلك تناولت الحلقة محاذير أمنية تخص السلوكنا اليومي للبشر؛ إذ أثبتت التجارب قدرة الخوارزميات على سرقة بصمة الإصبع الكاملة من مجرد صورة" سيلفي" عادية يرفع فيها الشخص إصبعين كعلامة للنصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك