ومنذ إنشائها عام 2021، تضطلع قوة المهام باختبار أسطول متنام من الزوارق المسيرة ونشره في أنحاء المنطقة، مما يعكس جهود وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأوسع لتطوير سفن مسيرة باعتبارها أصولا فعالة من حيث التكلفة وسريعة الاستجابة، لكن هذا المفهوم يواجه انتكاسات وتحديات تقنية.
فيما يلي خمس نقاط رئيسية حول المركبات البحرية المسيرة:تشغل الولايات المتحدة زوارق وغواصات مسيرة لتنفيذ أدوار ومهام محددة.
تتفاوت الزوارق المسيرة بشكل كبير من حيث الحجم.
ومن أصغرها حجما الزوارق السريعة ذات الزوايا الحادة بطول خمسة أمتار، مثل زوارق الاستطلاع ذاتية القيادة (جي.
إيه.
آر.
سي)، المستخدمة لمراقبة الموانئ والسواحل والسفن.
ومنها أيضا نسخ أكبر حجما تتمتع بسرعة أعلى مثل زورق (إرابيان فوكس ماست-13) التابع لشركة (إل3 هاريس) الذي يمكنه تنفيذ مهام المراقبة والمساعدة في تحديد الأهداف وكذلك نقل الاتصالات في عرض البحر.
تشغل البحرية الأميركية غواصات مسيرة بأحجام مختلفة تتراوح بين الفئات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وكل منها يؤدي مهاما مختلفة في أعماق مختلفة أيضا.
وبوسع الغواصات المسيرة كبيرة الحجم قطع آلاف الأميال بمفردها، بينما تُستخدم الأصغر حجما لمهام أقصر مدى مثل الكشف عن الألغام.
ومعظم ما طوره ونشره الجيش الأميركي في هذه الفئة يحظى بالسرية، أما الأنظمة التي يجري الكشف عنها فعادة ما تختفي عن الأنظار بسرعة.
تؤدي المركبات البحرية المسيرة أدوارا مختلفة.
فقد صمم عدد كبير منها لمهام المراقبة وتتبع العدو، أو للمساعدة في إزالة الألغام، بينما صممت أخرى لمهام هجومية أو قتالية.
وأبلغت القيادة المركزية الأميركية رويترز بأن عملية الإنقاذ نفذتها مركبة بحرية مسيرة دون أن تحدد طرازها.
ومن بين السيناريوهات المحتملة هو وصول مركبة بحرية مسيرة كبيرة إلى الموقع وصعود فردي طاقم الطائرة الهليكوبتر على متنها.
حقق عدد من المركبات البحرية المسيرة نجاحا كبيرا.
يعد زورق (ماجورا في5) الأوكراني، المركبة البحرية الأكثر تمرسا في القتال.
فقد أغرق عددا من السفن الحربية الروسية، وفي ديسمبر 2024، أسقط طائرة هليكوبتر روسية، مسجلا بذلك أول حالة لمركبة بحرية مسيرة يتسنى لها تدمير طائرة.
{{article.
match.
competition}} - {{article.
match.
roundName}}.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك