أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن إطلاق خطة تطوير شاملة تستهدف الارتقاء بالأداء الإداري والمالي، ودعم منظومة البحث العلمي، وتحسين الخدمات المقدمة للعاملين، وذلك في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير المراكز والمعاهد البحثية وتعزيز كفاءتها المؤسسية.
رؤية جديدة لتعظيم الاستفادة من إمكانات المعهدوأكد باسم نبوي القائم بأعمال رئيس معهد البحوث الفلكية أنه تم عقد لقاء موسع ضم قيادات المعهد وأعضاء الهيئة البحثية ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام والعاملين، بهدف وضع رؤية متكاملة لتطوير الأداء والاستفادة القصوى من إمكانات المعهد وخبرات الباحثين والعلماء والعاملين به.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مجموعة من المحاور الأساسية التي تستهدف تعزيز دور المعهد في خدمة المجتمع، وإبراز أنشطته المختلفة للمواطنين، إلى جانب دعم البحث العلمي وترسيخ مكانة المعهد باعتباره بيت خبرة وطنيًا في مجالات الفلك والجيوفيزياء.
دعم البحث العلمي وتحفيز الباحثينوأشار الدكتور باسم نبوي إلى أن خطة التطوير تتضمن التوسع في الدورات التدريبية، وزيادة مكافآت النشر العلمي، وتكريم الباحثين المتميزين، فضلًا عن تطوير مجلة المعهد العلمية والمتحف العلمي والموقع الإلكتروني.
كما تشمل الخطة التوسع في التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الأقسام العلمية المختلفة، بما يدعم رؤية المعهد ويعكس تاريخه العلمي العريق.
التوسع في استخدام الطاقة النظيفةوفي إطار التوجه نحو الاستدامة، أكد القائم بأعمال رئيس المعهد أن الخطة تستهدف تعزيز استخدام الطاقة النظيفة والتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية داخل المعهد، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتقليل استهلاك الطاقة التقليدية.
تطوير إداري ورفع كفاءة البنية التكنولوجيةوتضمنت خطة التطوير أيضًا رفع كفاءة الأداء الإداري والمالي وتحديث آليات العمل لتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، إلى جانب تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة للمنشآت وتحسين بيئة العمل للعاملين.
كما أشار إلى دعم البنية التكنولوجية بالمعهد من خلال التنسيق مع شركات الاتصالات لتحسين جودة خدمات الاتصالات والإنترنت داخل المعهد، بما يواكب متطلبات العمل البحثي والإداري الحديث.
تعزيز الرعاية الاجتماعية والصحية للعاملينوشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتحسين أوضاع العاملين، من بينها تعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية، ودراسة تقديم خدمات طبية وعلاجية عبر زيادة موارد صندوق رعاية العاملين.
كما تم بحث إعادة تفعيل الأنشطة الاجتماعية والرياضية والنادي الاجتماعي، إلى جانب إحياء يوم الترفيه الشهري، بهدف تعزيز الروابط الإنسانية ورفع الروح المعنوية للعاملين داخل المعهد.
سياسة الباب المفتوح والحوار المستمروأكد الدكتور باسم نبوي أن إدارة المعهد تتبنى سياسة الباب المفتوح وتعزيز التواصل المستمر مع العاملين، مشددًا على أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي مؤسسة، وأن تحقيق الإنجازات يعتمد على تكامل جهود جميع العاملين بمختلف القطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك