سطر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، بعدما أصبح أول شخصية مصرية تجمع بين المشاركة في كأس العالم لاعبًا ومدربًا، في إنجاز استثنائي يعكس مسيرة طويلة من العطاء داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
ويستعد حسام حسن لقيادة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، بعد 36 عامًا من مشاركته التاريخية لاعبًا في مونديال 1990 بإيطاليا، عندما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي أعاد" الفراعنة" إلى البطولة العالمية بعد غياب دام عقودًا.
وقال حسام حسن، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولى لكرة القدم" فيفا"، إنه سعيد بتمثيل منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1990 كلاعب، وشرف كبير بالنسبة له أن يتواجد في نسخة 2026 كمدير فنى لمنتخب مصر في هذا المحفل الكبير ومعه مجموعة مميزة وقوية من اللاعبين، الذين يحلمون بإسعاد الجماهير المصرية والعربية، وتقديم كل ما لديهم للوصول لأبعد نقطة في كأس العالم.
وأضاف حسن أنه لا يفضل الحديث قبل البطولات، بقدر ما يكون مهتمًا بالأخذ بالأسباب لتحقيق نتائج وعروض قوية ومميزة، موضحًا أنه يركز على إعداد فريقه بشكل قوى واختيار أفضل وأجهز وأنسب اللاعبين، ودراسة المنافسين جيدًا لتحديد نقاط القوة والضعف وكل هذه الأمور، هي التي تساعد على النجاح.
وتابع حسام حسن: " الشعب المصرى يستحق أن نبذل كل ما لدينا من أجل إسعاده.
وعادة نسعى للاستعداد الجيد قبل أي تحدٍ نخوضه، سواء قبل بطولة أمم أفريقيا بالمغرب، أو تصفيات كأس العالم أو للبطولة نفسها، فهدفنا دائما خلق مناخ صحى وهادئ للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم والتركيز والانسجام والتنافس لتمثيل منتخب مصر في المباريات".
واختتم المدير الفني للمنتخب الوطني تصريحاته: " منتخب مصر جاهز لبطولة كأس العالم.
ونعد الجماهير بأن نقدم كل ما لدينا لإسعادهم وأن يكونوا دائمًا فخورين بنا"ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة استثنائية لحسام حسن، الذي يُصنف كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية عبر التاريخ، بعدما حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وترك بصمة لا تُنسى بقميص منتخب مصر على مدار سنوات طويلة.
وبعد اعتزاله اللعب، انتقل إلى عالم التدريب، ليواصل رحلته مع الكرة المصرية من موقع مختلف، حتى نجح في إعادة المنتخب إلى الساحة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك