قناة الشرق للأخبار - ألوان الشرق - كتشاف جديد لوظائف الجهاز المناعي - مع رشا الخطيب بتاريخ 9/6/2026 قناة الجزيرة مباشر - 6 دول غربية بينها فرنسا وبريطانيا تعلن فرض عقوبات بسبب أعمال عنف للمستوطنين CNN بالعربية - نائب الرئيس الأمريكي: قريبون من إبرام اتفاق مع إيران خلال أسبوع أو بعد أشهر الجزيرة نت - قصص مؤلمة لجرحى ينتظرون دورهم للعلاج خارج غزة الجزيرة نت - المصنع الأول للموهبة.. 99 لاعبًا من مواليد فرنسا يغزون مونديال 2026 الجزيرة نت - تقرير أممي: قوات إسرائيلية تحمي المستوطنين خلال هجماتهم بالضفة العربي الجديد - آلاف المتظاهرين يغلقون الطريق المؤدي لملعب المباراة الافتتاحية العربية نت - البيت الأبيض يبرر أسباب منع حكم صومالي وإداريين إيرانيين من دخول أميركا العربي الجديد - عوائل تغادر السويداء بسبب ضغوط المعيشة الجزيرة نت - عشب البيت الأبيض بين تقاليد الماضي وقفص ترمب القتالي
عامة

كيف سقط آخر معاقل الروم فى مصر؟ قصة فتح الإسكندرية على يد عمرو بن العاص

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تحل، اليوم، ذكرى نجاح المسلمين بقيادة عمرو بن العاص في السيطرة على مدينة الإسكندرية عام 641 ميلادية، لتسقط بذلك آخر معاقل الإمبراطورية الرومانية في مصر، بعد نحو عام من فتح معظم أنحاء البلاد، وفي مقدمت...

تحل، اليوم، ذكرى نجاح المسلمين بقيادة عمرو بن العاص في السيطرة على مدينة الإسكندرية عام 641 ميلادية، لتسقط بذلك آخر معاقل الإمبراطورية الرومانية في مصر، بعد نحو عام من فتح معظم أنحاء البلاد، وفي مقدمتها حصن بابليون الذي كان يمثل مركز الحكم الرومي.

الإسكندرية.

المعقل الأخير للرومبعد نجاح الجيش الإسلامي في فتح حصن بابليون، انسحبت القوات البيزنطية إلى الإسكندرية التي كانت تمثل أهم مدن مصر آنذاك، وميناءها الرئيسي على البحر المتوسط، فضلاً عن كونها آخر مركز رئيسي للوجود الروماني في البلاد، وبسقوط المدينة انتهى النفوذ البيزنطي في مصر، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من تاريخها تحت الحكم الإسلامي.

حصن بابليون مفتاح فتح مصرووفقًا لما أورده المؤرخ البريطاني ألفريد بتلر في كتابه" فتح العرب لمصر"، بترجمة محمد فريد أبو حديد، فإن حصن بابليون كان من أهم القلاع العسكرية في مصر، وقد بقيت أجزاء منه قائمة حتى بدايات القرن العشرين.

ويشير بتلر إلى أن الفضل في الحفاظ على أجزاء كبيرة من الحصن يعود إلى الأقباط الذين اتخذوا داخله عددًا من الكنائس منذ القرون المسيحية الأولى، بحثًا عن الحماية خلال فترات الاضطرابات، كما ضم الحصن مواقع خاصة بالملكانيين، من بينها موضع كنيسة مار جرجس، إضافة إلى أماكن تخص الطائفة اليهودية.

تدمير أجزاء واسعة من الحصنويذكر المؤرخ أن الحصن تعرض لعمليات هدم واسعة مع مرور الزمن، خاصة خلال العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر، بعدما شعر السكان بالأمن والاستقرار، فلم تعد الأسوار الضخمة ذات أهمية دفاعية كما كانت في السابق.

ويقول بتلر إن ما تعرض له الحصن من تخريب خلال سنوات قليلة فاق ما شهدته القرون السابقة مجتمعة، الأمر الذي دفع السلطات لاحقًا إلى التدخل لحماية ما تبقى من آثاره.

كان حصن بابليون يقع في منطقة مصر القديمة، وشُيدت أسواره من طبقات متعاقبة من الطوب والحجارة، وبلغ سمك بعضها نحو 18 قدمًا.

وضمت الأسوار أبراجًا دفاعية ضخمة وبوابات كبيرة، فيما كان الجانب الغربي للحصن يطل مباشرة على مجرى النيل، حيث كانت السفن ترسو عند أسواره خلال العصر الروماني وحتى زمن الفتح الإسلامي.

يرجح ألفريد بتلر أن الإمبراطور الروماني تراجان هو الذي أعاد بناء الحصن في أوائل القرن الثاني الميلادي، مستندًا إلى ما ورد في كتابات يوحنا النقيوسي، التي تشير إلى أن تراجان أقام حصنًا قويًا في مصر بعد اضطرابات شهدتها الإسكندرية.

كما تنقل بعض الروايات القديمة أن الموقع نفسه كان قائمًا منذ عصور أقدم، وأن اسم" بابليون" ارتبط بأسطورة تعود إلى عهد الملك البابلي نبوخذ نصر.

نهاية الحكم البيزنطي في مصرومع سقوط الإسكندرية عام 641 ميلادية، انتهى الوجود البيزنطي في مصر بصورة شبه كاملة، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ البلاد، ظلت آثارها السياسية والحضارية ممتدة لقرون طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك