شدد وزراء خارجية مصر والإمارات والسعودية خلال اتصال هاتفي على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
جاء ذلك في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء أجراه بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن التطورات الإقليمية والقضايا محل الاهتمام المشترك.
تناول الوزيران سبل الارتقاء بالتعاون المصري الإماراتي في مختلف المجالات، والتأكيد على مواصلة البناء على ما تشهده العلاقات بين البلدين من شراكة استراتيجية راسخة وتنسيق وثيق، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.
كما شهد الاتصال تبادل الرؤى بشأن أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، حيث تم بحث مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية والجهود المبذولة للتوصل لاتفاق في هذا الشأن والعمل علي خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، بحث الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس ترمب للسلام.
كما تناولا التطورات في لبنان، حيث شددا على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
وتطرق الوزيران كذلك إلى تطورات الأوضاع في السودان، وجهود الرباعية في هذا الشأن، والعمل علي دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص التسوية السياسية.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين حيال مختلف الملفات الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة.
وفي نفس السياق أجرى عبد العاطي، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، اتصالا هاتفيا وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والبناء على ما تشهده العلاقات من تطور متنامٍ وتنسيق وثيق في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، حيث تم التأكيد على أهمية دعم المسار الدبلوماسي لاحتواء التوترات وخفض التصعيد والحفاظ على أمن الإقليم واستقراره.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الجارية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، بما يمهد الطريق لإطلاق مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة من داخل القطاع، وصولاً إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع في لبنان، مؤكدين أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته، والتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن1701.
وفيما يتعلق بالسودان، شدد الوزيران على أهمية الحفاظ على أمن السودان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولات تستهدف إنشاء كيانات موازية أو المساس بمؤسسات الدولة السودانية، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار ودعم المسار السياسي السوداني-السوداني.
وأكد الوزيران في ختام الاتصال علي أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف القضايا الإقليمية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك