يعرب المركز الطبي تسفون (بوريا) عن فخر كبير بقدرته على نقل جميع أقسام المستشفى إلى الحيز المحمي تحت الأرض خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.
وقد نُفذت عملية الانتقال المعقدة بسلاسة، مع الحرص على تقليل إلغاء العلاجات إلى أدنى حد ممكن وضمان أعلى مستوى من إتاحة الخدمات الطبية للجمهور داخل المنطقة المحمية.
كما كانت عملية العودة إلى الروتين والأماكن الاعتيادية أسرع من ذلك، انطلاقًا من التزام عميق بضمان استمرارية العلاج والحفاظ على صحة المواطنين في أسرع وقت ممكن.
وأشارت إدارة المستشفى ببالغ الرضا إلى أن الانتقال في العديد من الأقسام، ومنها غرف الولادة، ووحدة الخدّج، والعناية المركزة، ومعهد غسيل الكلى، لم يكن ملحوظًا، وذلك لأنها تعمل بشكل دائم من داخل مساحات محمية وآمنة على مدار العام، مما ضمن استمرارية علاجية مثالية وأقصى درجات الأمان.
مدير المركز الطبي تسفون، البروفيسور نوعام يهوداي قال: " يشكل المركز الطبي تسفون ركيزة للأمن الصحي والطمأنينة لجميع سكان الشمال.
وخلال اليوم الأخير أثبتنا مرة أخرى أنه عندما يطلب منا الانتقال إلى المساحات المحمية، فإننا نواصل تقديم أفضل الخدمات الصحية المهنية دون أية مساومة.
أنا فخور بطواقمنا المتفانية لما أظهرته من أداء استثنائي، وسعيد بعودتنا السريعة إلى النشاط الكامل في مواقعنا الاعتيادية لخدمة المرضى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك