الجنينة 9 يونيو 2026 – اتهمت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بولاية غرب دارفور، الثلاثاء، الجيش بتدمير جسر “أردمتا” عقب قصفه بطائرة مسيّرة.
وأتى تدمير الجسر الواقع في غرب دارفور بعد أيام قلائل من هجوم مماثل تعرض له جسر منطقة “كيقا” الرابط بين مدينتي الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان.
وقالت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور في بيان إنها “تدين بأشد العبارات استهداف جسر أردمتا بمدينة الجنينة بواسطة طائرات مسيّرة تتبع للجيش صباح الثلاثاء”.
وأوضحت أن الحادثة تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وتستهدف أحد أهم المرافق الحيوية والإنسانية في الإقليم.
وأشارت إلى أن جسر “أردمتا” لا يمثل مجرد منشأة خدمية، بل الشريان الرئيسي الذي تعبر منه المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والأدوية القادمة من معبر أدري الحدودي إلى ولايات دارفور وكردفان، كما تعتمد عليه المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة في إيصال الإغاثة إلى مئات الآلاف من النازحين والوافدين والمتأثرين بالحرب.
ورأت الإدارة المدنية أن استهداف الجسر في هذا التوقيت، ومع اقتراب موسم الخريف، سيعيق وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية ويعرض السكان لمخاطر إنسانية جسيمة، فضلاً عن تعطيل حركة المنظمات الإنسانية العاملة في مخيمات النازحين والمجتمعات المستضيفة في مختلف أنحاء دارفور.
ودعا البيان وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الممارسات واتخاذ خطوات عاجلة لحماية البنى التحتية المدنية وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
ويتبادل طرفا النزاع العسكري الهجمات بواسطة الطائرات المسيّرة في مناطق واسعة في إقليمي دارفور وكردفان، وتسببت تلك الهجمات في إحداث أضرار بالغة طالت البنى التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومصادر المياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك