القدس العربي - مبادرات السلام السُّودانية… رؤية من الداخل قناة الغد - قبل ساعات من الافتتاح.. احتجاجات المعلمين تطوق ملعب المونديال بالمكسيك قناة الغد - أميركا تسمح للاعبي إيران بدخول البلاد قبل يوم من المباريات قناه الحدث - طهران تبلغ الوسطاء أن الحادث نتج عن التوترات الميدانية فرانس 24 - العميد التونسي حسام الدين الجبابلي لفرانس 24 : 27 ألف مهاجر عادوا طوعًا إلى بلدانهم القدس العربي - بين النص القانوني والواقع التنفيذي كيف تُفهم التشريعات في سوريا اليوم؟ روسيا اليوم - الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لاستخدام خطوط أنابيبهما لتصدير نفطها القدس العربي - ألبير كامو… بين الهويات الضائعة والهوية المستعادة القدس العربي - «ما لا تكسره النار»: الخزف العراقي بين الموروث والتجريب القدس العربي - مونديال أردني
عامة

محكمة تونسية تقضي بسجن الصحفية خولة بوكريم أربع سنوات غيابيا

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

9 يونيو حزيران (رويترز) – قالت الصحفية التونسية خولة بوكريم وهي منتقدة شديدة للرئيس قيس سعيد، إن محكمة في تونس قضت بسجنها أربع سنوات غيابيا، في حكم يقول منتقدون إنه يعكس حملة متسارعة تستهدف حرية التعب...

9 يونيو حزيران (رويترز) – قالت الصحفية التونسية خولة بوكريم وهي منتقدة شديدة للرئيس قيس سعيد، إن محكمة في تونس قضت بسجنها أربع سنوات غيابيا، في حكم يقول منتقدون إنه يعكس حملة متسارعة تستهدف حرية التعبير والأصوات المنتقدة للرئيس.

ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.

ودخل الزغيدي في إضراب عن الطعام في محبسه للمطالبة باطلاق سراحه.

وقالت بوكريم، مؤسسة موقع “توميديا”، إنها أبلغت اليوم الثلاثاء من محاميها بصدور حكمين منفصلين بحقها بموجب المرسوم 54، وهو قانون للجرائم الإلكترونية صدر عام 2022 ويتضمن عقوبات صارمة على جرائم النشر عبر الإنترنت.

وتقول منظمات حقوقية إن القانون يستخدم بشكل متزايد لملاحقة منتقدي الحكومة ولتقييد حرية التعبير، بينما تقول السلطات إنه ضروري لمكافحة المعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت.

وغادرت بوكريم إلى باريس في ديسمبر كانون الأول الماضي، قائلة “اضطررت لمغادرة‭ ‬تونس باتجاه باريس عندما علمت أن عدة قضايا كانت تحضر ضدي بسبب مواقفي المنتقدة للرئيس ومحيطه”.

وأضافت عبر الهاتف لرويترز “هذا الحكم هو استمرار لاستهداف الصحافة الحرة والأصوات القوية والمنتقدة”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات.

وتحذر منظمات حقوقية من تزايد محاولات تقييد الأصوات المستقلة المتبقية منذ حلّ الرئيس سعيّد البرلمان المنتخب وبدأ لاحقا الحكم بمراسيم في 2022.

وكانت حرية التعبير قد انتعشت عقب انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة “الربيع العربي”.

لكن منتقدين يقولون إن تركيز السلطة بيد سعيّد في عام 2021 والمراسيم التي أصدرها لاحقا أدت إلى تفكيك الضمانات الديمقراطية بما فيها حرية الصحافة وهي أبرز مكسب حصل عليه التونسيون من الثورة.

ويقبع قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس في السجن إلى جانب عشرات السياسيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر ضد أمن الدولة وغسل الأموال والفساد.

ويقولون ان القضايا مفبركة بهدف إخماد اصواتهم.

ويقول سعيّد إنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه ويشدد على أنه لن يكون ديكتاتورا وإن الحريات مضمونة في تونس.

(تغطية صحفية مكتب تونس – تحرير معاذ عبدالعزيز).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك