أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يهدف إلى بحث آليات تنفيذ المرحلة الثانية من الجهود السياسية الجارية بشأن قطاع غزة، مشيراً إلى أهمية قيام جميع الأطراف بدورها بما يدعم المساعي المصرية والدولية الرامية إلى تحقيق تقدم على الأرض.
اجتماع القاهرة يستهدف دفع المرحلة الثانيةوقال عبد المنعم سعيد، خلال مداخلة مع برنامج" كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن التحركات المصرية تركز على كيفية بدء المرحلة الثانية من العملية السياسية، موضحاً أن نجاح هذه المرحلة يتطلب التزام الفصائل الفلسطينية بالمهام المطلوبة منها.
وأضاف أن هذا الالتزام من شأنه دعم الجهود المصرية والأمريكية والدولية الرامية إلى ممارسة ضغوط من أجل المضي في خطوات تشمل الانسحاب التدريجي من قطاع غزة.
دعوة لتسليم السلاح إلى سلطة وطنية موحدةوأشار المفكر السياسي إلى أن مسألة السلاح ترتبط بوجود سلطة وطنية فلسطينية موحدة، موضحاً أن تسليم السلاح يجب أن يكون لصالح جهة وطنية واحدة تتولى إدارة الشأن الفلسطيني.
وأضاف أن عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ممارسة دورها تمثل أحد الملفات المهمة المطروحة في سياق الترتيبات السياسية الخاصة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح سعيد أن العديد من الميليشيات المدعومة من إيران تتمسك بحمل السلاح باعتباره شكلاً من أشكال المقاومة، لكنه يرى أن استمرار هذا النهج يؤدي في كثير من الأحيان إلى تعقيد الأوضاع وإطالة أمد الصراعات.
وأكد أن مصر تمتلك نفوذاً وخبرة كبيرة في إدارة ملفات الوساطة الإقليمية، لافتاً إلى أن العلاقات والتفاعلات المصرية الفلسطينية المستمرة تسهم في الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الفلسطينية.
وشدد على أن الدور المصري يظل عنصراً أساسياً في أي جهود تستهدف التوصل إلى تفاهمات سياسية وتحقيق الاستقرار في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك