“القدس العربي”: أعلن “حزب الله” في خمسة بيانات، اليوم الثلاثاء، أن عناصره تصدوا لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء جنوب لبنان، واستهدفوا آلية عسكرية إسرائيلية من نوع “نميرا” في أطراف بلدة زوطر الشرقية، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية وآلية اتصالات في بلدة القنطرة الجنوبية، إلى جانب قصف موقع عسكري إسرائيلي في بلدة مارون الراس، مؤكدا أن هذه العمليات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه” وردا على ما وصفه بخرق إسرائيل لوقف إطلاق النار واستباحة الأجواء اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة في جنوب لبنان منذ الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان الماضي، والذي تم تمديده مرتين، وسط تعثر تطبيق بنوده التي تنص على وقف كامل للنار وانسحاب عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني وفق التفاهمات المعلنة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسلحا تسلل من لبنان إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وقتلته القوات الإسرائيلية لاحقا قرب الحدود، بعد رصده داخل موقع عسكري مهجور شمال مستوطنة مرغليوت.
ونقلت القناة 12 أن الجندي المسؤول عن الدعم اللوجستي أبلغ عن شخص مشتبه به قرب منطقة حريق، ما أدى إلى استدعاء قوة عسكرية قامت بتصفيته بعد وقت قصير، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المسلح كان مختبئا داخل مركز حراسة مهجور، ويرتدي زيا عسكريا مموها وتبين أنه كان يحمل مسدسا وسكينا، مع ترجيحات أولية بأنه كان يخطط للتسلل إلى إحدى المستوطنات في المنطقة.
وأضافت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هوية المسلح وانتماءه التنظيمي لم يُحسم بعد، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مؤكداً أنه نفذ عمليات تمشيط واسعة بمشاركة قوات خاصة وطائرات للتأكد من عدم وجود متسللين إضافيين.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن الحادثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك