Independent عربية - تصعيد مقموع أميركيا على حافة صفقة العربي الجديد - لعبة الديناصور في "كروم" إيلاف - حزب مؤيد لأوروبا يكتسح الانتخابات الأرمينية العربي الجديد - اللوحات الدعائية في إيران.. من شوارع طهران إلى شاشات العالم فرانس 24 - لا نشيد ولا علم روسي في رولان غاروس..هل حظرهما ماكرون؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 القدس العربي - قادة المملكة المتحدة يدعون إلى الهدوء بعد اعتقال سوداني مشتبه به في حادث طعن في بلفاست قناه الحدث - تصعيد في جنوب لبنان بالتزامن مع مشاورات نتنياهو وترامب العربي الجديد - غروندبرغ يبحث مع العليمي والمحرّمي إحياء مسار السلام في اليمن رويترز العربية - إسرائيل تشن غارة على مدينة صور اللبنانية قبل تحذير السكان وكالة الأناضول - بعد تهديدات ترامب لإيران.. تحركات مكثفة لطائرات وقود أمريكية بأجواء الخليج
عامة

خبير أمن سيبراني دولي يكشف كواليس العالم الخفي للهاكرز ودوافع المخترقين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كشف جلين ويلكينسون، خبير أمن المعلومات والمحاضر الدولي، عن الدوافع الخفية التي تحرك المخترقين (الهاكرز)، متحدثاً عن رحلته الشخصية من مراهق فضولي إلى" لص أخلاقي" محترف، وموضحاً كيف يمكن للمؤسسات والأفر...

كشف جلين ويلكينسون، خبير أمن المعلومات والمحاضر الدولي، عن الدوافع الخفية التي تحرك المخترقين (الهاكرز)، متحدثاً عن رحلته الشخصية من مراهق فضولي إلى" لص أخلاقي" محترف، وموضحاً كيف يمكن للمؤسسات والأفراد حماية أنفسهم من الهجمات الإلكترونية.

البدايات: من فضول مراهق إلى" لص أخلاقي"واسترجع ويلكينسون خلال حواره مع الاعلامي اسامة كمال، ببرنامج مساء دي ام سي، بداياته في عالم التكنولوجيا، مشيراً إلى أن الأمر بدأ بمجرد فضول مراهق حصل على حاسوب واكتشف الإنترنت، وكان هدفه الوحيد هو فهم كيفية عمل الأنظمة والبروتوكولات وتفكيكها، دون أي نوايا خبيثة.

وأوضح أنه اكتشف لاحقاً أن هذا الشغف يمكن أن يتحول إلى مسار مهني شرعي ومربح، ووصف طبيعة عمله الحالي كخبير أمني قائلاً: " الأمر يشبه استئجار 'لص أخلاقي' لاختبار أمن منزلك والتأكد من أنه آمن، نحن نُخترِق المؤسسات بهدف حمايتها وسد ثغراتها".

سيكولوجية الاختراق: بين" القبعات السوداء" وشغف حل الألغازوحول الدوافع التي تحرك المخترقين، قسّم ويلكينسون الهاكرز إلى معسكرين رئيسيين؛ الأول يُعرف بـ" القبعات السوداء" (Black Hats)، وهم أفراد—سواء مراهقين أو بالغين—تدفعهم الرغبة في جني المكاسب المالية أو إحداث الخراب والدمار.

أما المعسكر الثاني، والذي ينتمي إليه ويلكينسون، فيضم قراصنة تدفعهم غريزة الفضول والتحدي، وأضاف: " بالنسبة للمراهقين، الاختراق هو نوع من التمرد وتحدي السلطة، عندما يواجهون رسالة 'الوصول مرفوض'، يعتبرون ذلك تحدياً شخصياً.

المتعة الحقيقية لا تكمن في سرقة الأموال، بل في لذة حل اللغز وتفكيك الأنظمة المعقدة".

اختراق بنك بمليار دولار في 20 دقيقةوتطرق الخبير الأمني إلى محاضرته الشهيرة التي تحمل عنوان" اختراق بنك بمليار دولار في 20 دقيقة"، موضحاً أنه اختار هذا العنوان الجذاب والمثير لكسر الجمود المعتاد في مؤتمرات الأمن السيبراني التي غالباً ما تعتمد على العروض التقديمية المملة.

وأكد ويلكينسون أنه يسعى من خلال عروضه إلى تصحيح الصورة النمطية والمغلوطة التي تروج لها أفلام هوليوود عن الاختراق، وخلال المحاضرة، يقوم بتأسيس بنك وهمي أطلق عليه اسم" Bueno Bank of Cairo"، ويستخدم أدوات اختراق حقيقية في بث حي أمام الجمهور، ليضعهم وجهاً لوجه مع الطرق الفعلية التي يستخدمها القراصنة.

التفكير كـ" مهاجم" من أجل دفاع أفضلواختتم ويلكينسون، الذي يحاضر في كبرى المؤتمرات الأمنية العالمية مثل" Black Hat" و" Def Con"، حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من استعراض هذه الاختراقات الحية هو التوعية، وقال: " أقوم بنقل الجمهور إلى عقلية المخترق ليفهموا كيف يُفكر وكيف يستهدفهم.

هدفي هو تعليم المدافعين طريقة تفكير المهاجمين، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن الأفراد والمؤسسات من الدفاع عن أنفسهم بشكل أفضل والبقاء آمنين في الفضاء الرقمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك