قال الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن الوضع الصحي في القطاع ما زال سيئًا ويتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل استمرار قيود الاحتلال الإسرائيلي على دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، والتلكؤ في إجلاء المرضى والمصابين للعلاج خارج غزة.
وأضاف" الدقران" عبر مداخلة هاتفية على قناة" TEN”، اليوم الثلاثاء، أن نحو 18 ألف مريض ومصاب بحاجة إلى العلاج، خاصة مع النقص في الأدوية والأجهزة الطبية، مشيرًا إلى أن الاحتلال منع -منذ إعلان وقف إطلاق النار وحتى اليوم- دخول الأجهزة الطبية اللازمة للقطاع الصحي.
وتابع أن الخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار أسفرت عن استشهاد أكثر من 950 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين، وصلوا إلى المستشفيات، خلال فترة الوقف، ما زاد من الضغوط الواقعة على المنظومة الصحية التي تعيش ظروفًا بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن ماهر شامية، وكيل وزارة الصحة الفلسطينية، دعا المنظمات الدولية إلى التدخل الفوري لفتح المعابر وإجلاء المرضى للعلاج، محذرًا من أن المنظومة الصحية في قطاع غزة باتت على حافة الانهيار.
وأكد أن ما سُمح بدخوله من مستلزمات طبية لا يتجاوز 15% من احتياجات القطاع الصحي، لافتًا إلى أن مستشفيات غزة مهددة بالتوقف بسبب نقص المولدات الكهربائية وتهالك الموجود منها نتيجة الاستخدام المتواصل، فضلًا عن منع دخول قطع الغيار اللازمة لصيانتها.
وأوضح أن أكثر من 50% من المولدات الكهربائية تعرضت للتدمير، ما يفاقم أزمة تشغيل المستشفيات والمرافق الصحية.
وشدد على أن القطاع الصحي في غزة يحتاج إلى مختلف أنواع الدعم، بما يشمل: الأجهزة الطبية، ومحطات الأكسجين، والمولدات الكهربائية، وأجهزة الأشعة والرنين المغناطيسي، إلى جانب إعادة تشغيل الأقسام الحيوية مثل العناية المكثفة والحضانات.
ودعا منظمة الصحة العالمية إلى ممارسة الضغوط اللازمة من أجل تسهيل إدخال المساعدات الطبية بشكل عاجل، وإنقاذ المنظومة الصحية من الانهيار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك