فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في المضي قدماً بمناقشة بند يتعلق بعدم الانتشار النووي الإيراني، بعد اعتراض كل من روسيا والصين على التحرك المدعوم من دول غربية، ما أدى إلى تعطيل الجهود الرامية إلى تصعيد الملف داخل المجلس.
وتشير المواقف الروسية والصينية إلى استمرار الخلافات بين القوى الكبرى بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الغربية على طهران بشأن التزاماتها النووية.
وبحسب ما نشرته" قناة القاهرة الإخبارية" أكد دبلوماسيون أن موسكو وبكين ترفضان ما تعتبرانه محاولات لتسييس الملف النووي الإيراني أو استخدام المجلس لزيادة الضغوط على طهران، مفضلتين معالجة القضايا الفنية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقنوات الدبلوماسية القائمة، وقد عارض البلدان في مناسبات سابقة مشاريع قرارات غربية تتعلق بإيران داخل المؤسسات الدولية.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل الدولي حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة عليه، بينما تحذر دول غربية من أن عدم إحراز تقدم في معالجة المخاوف المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية قد يزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك