احتفلت منتجعات شرم الشيخ السياحية باليوم العالمي للمحيطات على شواطئ مدينة شرم الشيخ، بمشاركة المئات من السائحين من مختلف الجنسيات، في فعالية عكست أهمية المسطحات المائية وجمال المحيطات وتأثيرها الفعال على سكان الأرض، إلى جانب تنمية الوعي بالحفاظ على البيئة وحماية الحياة البحرية.
وتضمنت الاحتفالية فقرات ترفيهية متنوعة نالت إعجاب السائحين، خاصة الأطفال.
كما شمل الحفل مسابقات توعوية، وإقامة ورش عمل فنية للأطفال للرسم وصناعة المجسمات من الرمال، فضلًا عن مشاركة الأطفال في إعداد البيتزا بأيديهم وسط الطبيعة، إلى جانب تنظيم الرحلات البحرية، مثل الجلاس بوت ورحلات الغطس.
وحرصت المنشأة السياحية على تقديم المشروبات والمأكولات الخفيفة، وتورتة تحمل التهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات.
وقال جان إيف مينيه، ممثل إحدى العلامات التابعة لمنشأة سياحية عالمية، إن اليوم العالمي للمحيطات يعد حدثًا عالميًا يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على المحيطات، ويسهم في إحداث التغيير المستدام، كما يعزز دور المؤسسات السياحية في تثقيف الزوار وإشراكهم في الفعاليات العالمية الداعمة للحفاظ على البيئة الساحلية.
وأوضح أن الفنادق والمنتجعات السياحية في شرم الشيخ لديها القدرة على التواصل مع ملايين الضيوف والعائلات القادمين إليها سنويًا، ما يتيح فرصة كبيرة للمساعدة في جعل الحفاظ على المحيطات أكثر بروزًا وسهولة وتفاعلية، وهو ما يعزز قدرات العاملين بالقطاع السياحي على المساهمة في تدشين مدن سياحية صديقة للبيئة.
وأضاف" جان" أن التنوع في البرامج السياحية وربطها بالأحداث العالمية يسهم بصورة إيجابية في رفاهية حياة البشر وكوكب الأرض واستدامتهما على حد سواء، كما يسهم بدرجة كبيرة في تنمية الوعي البيئي عالميًا، إضافة إلى دعم المنتجعات في التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال الحد من استخدام المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام، وتعزيز الممارسات المستدامة في مجال المأكولات البحرية.
ومن جانبه، قال فرانك نابلسي، نائب الرئيس الإقليمي لإحدى المؤسسات السياحية العالمية، إن شرم الشيخ تعد من أهم الوجهات السياحية في مصر، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة البحر الأحمر ونظامه البيئي والبحري الفريد، لذا نلتزم بالحفاظ على المحيطات وتعزيز شراكتنا مع الصندوق العالمي للطبيعة WWF.
وأكد أن المؤسسات السياحية العالمية تعمل على ترجمة هذه الالتزامات إلى مبادرات ملموسة، بدءًا من حماية التنوع البيولوجي البحري وصولًا إلى تعزيز وعي الضيوف، بما يسهم في الحد من الأثر البيئي.
كما تسهم هذه الجهود في دعم الحفاظ على البحر الأحمر على المدى الطويل، وتعزيز مكانة مدينة شرم الشيخ كواحدة من أبرز الوجهات السياحية المستدامة في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك