سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة السودانية الخرطوم فجر الثلاثاء، وسط تقارير أفادت بأن منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني تصدت لطائرات مسيّرة حاولت استهداف مناطق في مدينة أم درمان.
وأفاد سكان في أم درمان، ثاني أكبر مدن ولاية الخرطوم، بسماع انفجارات متتالية في محيط منطقة كرري العسكرية، شمال غربي المدينة.
وبينما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من طبيعة تلك الانفجارات، أشارت تقارير متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنها نتجت عن اعتراض الدفاعات الجوية لعدد من الطائرات المسيّرة.
ورجّح مواطنون في منشورات متداولة عبر موقع «فيسبوك» أن تكون الانفجارات مرتبطة بهجمات بطائرات مسيّرة، في حين لم تتضح بعد طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الخسائر، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الجيش السوداني.
وتشهد الخرطوم منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023 هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة، تصاعدت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع عودة آلاف المواطنين إلى منازلهم في الولاية.
وفي المقابل، سارعت منصات إعلامية موالية لـ«قوات الدعم السريع» إلى الترويج لرواية مفادها أن القصف استهدف قاعدة وادي سيدنا العسكرية التابعة للجيش السوداني، الواقعة في محلية كرري على بعد نحو 22 كيلومتراً من وسط الخرطوم، التي تُعد من أكبر القواعد العسكرية للجيش في البلاد.
وقال سكان في المناطق المجاورة إنهم شاهدوا الدفاعات الأرضية للجيش تسقط طائرة مسيّرة في سماء المدينة قبل وقت قصير من وقوع انفجارات عنيفة في المنطقة المستهدفة.
كما أظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي بقايا مقذوف متفجر عُثر عليه في إحدى الضواحي السكنية، يُعتقد أنه أُطلق بواسطة طائرة مسيّرة خلال الهجمات التي استهدفت أم درمان، من دون تسجيل إصابات بشرية.
ووفقاً لمصادر محلية، سُمع ما لا يقل عن 7 انفجارات في محيط المدينة، إلا أن المواقع المستهدفة لم تُحدد بدقة حتى الآن.
وتُعد أم درمان إحدى المدن الثلاث التي تشكل العاصمة السودانية إلى جانب الخرطوم والخرطوم بحري، وقد ظلت تحت سيطرة الجيش السوداني منذ اندلاع النزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك