طالبت عدة هيئات إسلامية، اليوم الثلاثاء، بإجراء تحقيق قضائي في هدم مسجد نوراني في مدينة جايبور في الهند، وزعمت أن الإجراء نفذ على الرغم من أن الإجراءات القانونية المتعلقة بالموقع لا تزال معلقة أمام السلطات المختصة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك نظمته لجنة إدارة مسجد نوراني ومنتدى مسلمي راجستان، وأعضاء من المجتمع المدني، وصف النائبان عن حزب المؤتمر، أمين كاجزي ورفيق خان، عملية الهدم بأنها أمر يثير قلقا بالغا، وأثارا تساؤلات حول الإجراءات القانونية الواجبة والضمانات الدستورية، وفقا لوكالة برس تراست اوف انديا الهندية.
وزعم القادة، أن المسجد كان قائما على أرض تم شراؤها عام 1981، وكان يعمل منذ عقود كمكان للعبادة والأنشطة المجتمعية.
وشهدت الهند، سلسلة من عمليات هدم المساجد والمعالم الإسلامية التاريخية، من جانب السلطات المحلية أو مجموعات هندوسية متطرفة تحت غطاء" التوسع العمراني" أو" البناء غير المرخص" أو بدعوى إقامتها على مواقع تاريخية هندوسية.
وكان أبرز هذه العمليات، هدم مسجد بابري (أوديا) عام 1992 وفي يناير 2024، افتتح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي معبدا هندوسيا في نفس الموقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك