وجهت الإعلامية آية جمال الدين، مجموعة من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة، مؤكدة ضرورة الاجتهاد في المذاكرة وعدم الاعتماد على الحظ أو الصدفة، مع ضرورة التوكل على الله في النتائج النهائية، وذلك في إطار رسائل تحفيزية تستهدف دعم الطلاب نفسيًا قبل الامتحانات، وأن الطالب يجب أن يقوم بما عليه من مذاكرة واجتهاد، ثم يترك الباقي على الله سبحانه وتعالى، مشددة على أن النجاح لا يأتي بدون تعب أو التزام حقيقي طوال العام الدراسي.
اجتهاد لا نجاح بلا مذاكرةوأضافت آية جمال الدين، خلال برنامج" 6 ستات" المذاع عبر قناة dmc، أن من غير المنطقي أن يقضي الطالب العام الدراسي في اللعب وعدم المذاكرة، ثم يتوقع تحقيق نتائج متميزة في نهاية العام، مؤكدة أن الاجتهاد المستمر هو الطريق الوحيد للوصول إلى النجاح، وأن النجاح في الثانوية العامة لا يعتمد على الحظ، بل على المذاكرة الجادة وتنمية المهارات والالتزام بالخطة الدراسية منذ البداية، مشيرة إلى أن كل جهد يبذله الطالب خلال العام ينعكس بشكل مباشر على النتيجة النهائية.
وأكدت آية جمال الدين، أن نتيجة الثانوية العامة لا يجب أن تُعتبر نهاية الحياة أو مقياسًا وحيدًا لنجاح الإنسان، بل هي مجرد مرحلة انتقالية وبداية لطريق جديد في حياة الطالب، وأن الكثير من الطلاب يضعون ضغطًا نفسيًا كبيرًا على أنفسهم بسبب النتائج، في حين أن الحياة العملية والمستقبلية تعتمد على عوامل متعددة أهمها الشخصية والقدرات والمهارات، وليس الدرجات فقط.
النجاح يبدأ من الجهد والتخطيطوشددت آية جمال الدين، على أن المرحلة الثانوية تمثل" بوابة كبيرة لحياة جديدة"، تتطلب من الطالب بذل الجهد والتركيز، مع ضرورة تقبل النتائج أيا كانت، طالما أن هناك اجتهادًا حقيقيًا خلال فترة الدراسة، وأن الطالب الذي يذاكر بجد ويجتهد لا يجب أن يشعر بالحزن إذا لم تأتِ النتيجة كما كان يتوقع، لأن الحياة مليئة بالفرص، ويمكن دائمًا التعويض والتطوير في مراحل لاحقة.
وأشارت آية جمال الدين، إلى أهمية الدعم النفسي للطلاب خلال فترة الامتحانات، مؤكدة أن الضغط الزائد قد يؤثر سلبًا على الأداء، بينما الهدوء والثقة بالنفس يساعدان على تحقيق نتائج أفضل، وأن الأسرة تلعب دورًا مهمًا في تخفيف التوتر عن الطلاب، من خلال التشجيع المستمر وعدم المبالغة في رفع سقف التوقعات بشكل يسبب ضغطًا نفسيًا.
واختتمت الإعلامية آية جمال الدين، بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي في الحياة لا يقاس فقط بالمجموع أو الدرجات، بل يعتمد على المهارات الشخصية والقدرة على التطور والتعلم المستمر، مشددة على أن المستقبل مفتوح أمام الجميع، وأن الثانوية العامة مجرد بداية لطريق طويل يمكن أن يحقق فيه الطالب أحلامه إذا امتلك الإرادة والاجتهاد والتخطيط الصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك