سلّطت وسائل إعلام دولية بارزة، من بينها «فوكس نيوز» و«ديلي إكسبرس» البريطانية و«نيويورك بوست» الأمريكية، الضوء على حملة دولية متنامية أطلقها عدد من الأبطال الأولمبيين والرياضيين العالميين احتجاجاً على موجة الإعدامات في إيران، ولا سيما الإعدامات التي تستهدف الرياضيين والمعارضين السياسيين.
وقالت فوكس نيوز إن ائتلافاً من الرياضيين الدوليين، بينهم عدد من الحائزين على ميداليات أولمبية، وقّع رسالة تدين النظام الإيراني بسبب إعدام الرياضيين وقمع المعارضين، محذراً من الخطر الوشيك الذي يهدد حياة بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثانی، المحكوم بالإعدام.
وأشارت الرسالة إلى أن وفائي ثانی، وهو بطل ومدرب ملاكمة وسجين سياسي، اعتُقل عام 2020 بعد مشاركته في احتجاجات نوفمبر 2019، وصدر بحقه حكم بالإعدام.
كما ذكرت الرسالة المصارع الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي أثار إعدامه في مارس الماضي موجة واسعة من الاستنكار الدولي.
ومن بين الموقعين على الرسالة أسطورة التنس العالمية مارتينا نافراتيلوفا، والسبّاحة البريطانية الحائزة على ميدالية أولمبية شارون ديفيز، إضافة إلى عدد من الأبطال الأولمبيين والعالميين.
وطالب الموقعون الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة الرياضيين والمعارضين الإيرانيين.
وأكدت الرسالة أن العالم لا ينبغي أن يقف متفرجاً بينما يواصل النظام الإيراني إسكات أبطاله وإعدام معارضيه.
وأضافت أن إيران تشهد منذ منتصف مارس موجة غير مسبوقة من الإعدامات السياسية، في واحدة من أعنف حملات القمع خلال العقود الأخيرة.
من جهتها، كتبت صحيفة «ديلي إكسبرس» أن أكثر من عشرين شخصية رياضية بارزة وقّعت بياناً مشتركاً أكدت فيه أن أبطال الرياضة في إيران يتعرضون للقمع والإعدام بسبب مواقفهم السياسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تظاهرة حاشدة ستُقام في باريس يوم 20 يونيو احتجاجاً على الإعدامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، وللمطالبة بالتغيير الديمقراطي.
وأضافت الصحيفة أن من بين أبرز ضحايا القمع الرياضي في إيران الكابتن السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم حبيب خيبري، الذي أُعدم عام 1984، إضافة إلى عدد من الرياضيين الآخرين الذين تعرضوا للسجن أو الإعدام بسبب آرائهم السياسية.
أما صحيفة «نيويورك بوست» فقد أبرزت دعوة الرياضيين الأولمبيين إلى الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية للتحرك من أجل منع إعدام الرياضيين في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب والتوترات الإقليمية لتشديد القمع الداخلي وإسكات الأصوات المعارضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك