أكد الدكتور أحمد إبراهيم الشريف الروائي ورئيس قسم الثقافة باليوم السابع، أن مبادرة «عاش هنا» تُعد مشروعًا ثقافيًا مهمًا انطلق عام 2017، وأسهم في تعريف الجمهور برموز وأسماء مصرية بارزة في مختلف المجالات، إلا أنها تحتاج إلى مراجعة دقيقة لبعض محتواها، خاصة ما يتعلق بالأديب العالمي نجيب محفوظ.
«عاش هنا».
مشروع مهم لكن الأخطاء واردةوأوضح الشريف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، أن المبادرة رغم قيمتها الثقافية الكبيرة، إلا أن صفحة «عاش هنا» الخاصة بنجيب محفوظ تحتوي على كمٍّ كبير من الأخطاء، تبدأ من المعلومات المتعلقة بمراحل حياته الأولى، مرورًا بالخلط بين أماكن الميلاد والإقامة، وصولًا إلى أخطاء في الصياغة لا تليق بأحد أهم أدباء العالم.
مغالطات حول بدايات نجيب محفوظ الأدبيةوأشار إلى وجود خطأ شائع في الصفحة، حيث ورد أن نجيب محفوظ بدأ الكتابة عام 1936، بينما الحقيقة أنه بدأ النشر في هذا العام، إذ نشر أول قصة قصيرة له في مجلة «الرسالة»، لافتًا إلى أن موقع جائزة نوبل يؤكد أن محفوظ بدأ الكتابة في سن السابعة عشرة.
وفي تعليق للإعلامي محمد مصطفى شردي، أوضح أن اليوم السابع أعدّ ملفًا صحفيًا تناول صفحة نجيب محفوظ ضمن مبادرة «عاش هنا»، وهي صفحة مخصصة لكبار الأدباء والعلماء المصريين، وأكد أن ما كشفه «اليوم السابع» من مغالطات وأخطاء معلوماتية بشأن نجيب محفوظ يستدعي إعادة النظر في محتوى مبادرة «عاش هنا»، ومراجعة البيانات التاريخية بدقة، حفاظًا على قيمة الرموز الثقافية المصرية ومكانتها لدى الأجيال الحالية والقادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك