حذرت حركة" حماس"، مساء الثلاثاء، من تداعيات استهداف إسرائيل 4 معالم في المسجد الأقصى، أحدثها قبة موسى، ودعت الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى التحرك ضد مخططات الاحتلال.
حذرت حركة" حماس"، الثلاثاء، من أن استهداف إسرائيل 4 معالم أساسية في المسجد الأقصى المبارك كان آخرها قبة موسى، سيزيد من دائرة الغضب، داعية إلى النفير العام وتكثيف الرباط لحماية المسجد وإفشال مخططات تهويده.
وقالت الحركة في بيان: " نحذر من المحاولات الصهيونية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية واهية، وما تمثله من تمادٍ وانتهاكٍ خطير يستدعي النفير العام لحمايته، وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك".
وشددت على أن" استهداف الاحتلال أربعة معالم أساسية في الأقصى، والتي كان آخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد، سيزيد من دائرة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم".
وأضافت حماس أن" شعبنا لن يستسلم أمام هذه المؤامرات والمساعي التهويدية التي تتبناها حكومة الاحتلال اليمينية ووزرائها المتطرفين".
ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية إلى" الوقوف بكل مسؤولية أمام هذه المرحلة الخطيرة التي تهدد المسجد الأقصى، والتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال الهادفة لتدنيس الأقصى وفرض مخططات تهويدية، على حساب حقوقنا التاريخية والدينية".
كما حثت الأحزاب والحركات والتيارات والعلماء في العالم العربي والإسلامي، إلى جانب أحرار العالم، على" تحمل واجباتهم تجاه أولى القبلتين، والنهوض لنصرته في ظل هذا الوضع الخطير، وحشد كافة الإمكانيات المادية والبشرية للدفاع عنه".
والثلاثاء، حذرت مؤسسة القدس الدولية من تصعيد إسرائيل سياسة" تفريغ عدد من معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية، وأحدثها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية منه".
وقالت المؤسسة، في بيان، إن" شرطة الاحتلال كثفت خلال الأشهر والأسابيع الماضية سياسة تفريغ مرافق ومعالم داخل المسجد الأقصى بذريعة وجود اعتبارات أمنية".
وأوضحت أن أحدث هذه الإجراءات استهدفت" قبة موسى"، " ليصبح عدد المرافق الداخلة في سلسلة الاستهداف أربعة مرافق، كلها كانت مقرات إدارية للأوقاف الإسلامية التابعة للأردن".
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك