عمان- أكد مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، م.
رياض الخرابشة، أن الهيئة تدرس تمكين سيارات التاكسي الأصفر من العمل عبر التطبيقات الذكية ضمن جهود تطوير خدمات النقل العام وتعزيز تنافسية القطاع.
وفي مجال التحول الرقمي، أوضح أن الهيئة ستطلق خلال الأسبوع المقبل حزمة جديدة من الخدمات الإلكترونية، ضمن خطة متكاملة تستهدف رقمنة خدماتها، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا في إدارة أسطول النقل البري ونقل البضائع، بما يعزز قدرة القطاع على المنافسة إقليمياً.
وبين، خلال منتدى التواصل الحكومي الذي نظمته وزارة الاتصال الحكومي أمس بحضور أمين عام الوزارة د.
زيد النوايسة ومشاركة ممثلي وسائل الإعلام، أن مشروع التحول الرقمي يستهدف رقمنة نحو 100 خدمة تقدمها الهيئة.
وقال الخرابشة: إن" تطوير قطاع النقل يأتي ضمن أهم محركات رؤية التحديث الاقتصادي نظراً لدوره في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ولفت إلى أن هناك اهتماماً متزايداً بالقطاع انعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وعلى المشاريع الجاري تنفيذها في مختلف مناطق المملكة.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل وفق عدة محاور رئيسة تشمل تطوير البيئة التشريعية والمؤسسية، والتحول الرقمي، وتحسين الواقع التشغيلي لمنظومة النقل العام.
وبين أن البناء المؤسسي للهيئة والخدمات المقدمة يخضعان للمراجعة المستمرة بمشاركة خبراء ومختصين لضمان مواكبة احتياجات القطاع.
وكشف الخرابشة عن وجود ثماني مسودات قوانين وأنظمة وتعليمات قيد الدراسة لدى ديوان التشريع والرأي، تتعلق بتنظيم العمل في قطاع النقل البري، وتشمل مشاريع الربط السككي، وصندوق دعم نقل الركاب، والتراخيص، والربط الإلكتروني.
وحول المشاريع المستقبلية، أعلن الخرابشة أن مركز انطلاق الزرقاء الجديد، الذي تبلغ كلفته نحو 12 مليون دينار، من المتوقع افتتاحه قبل نهاية العام الحالي، لخدمة نحو 1300 حافلة عاملة في المدينة، إضافة إلى العمل على مشروع مركز انطلاق السلط ومشاريع أخرى، منها دراسة تهدف إلى منح النقل العام أولوية أكبر على الطرق من خلال تطوير التقاطعات المرورية.
كما استعرض تجربة النقل المنتظم بين المحافظات والعاصمة عمان، مؤكداً أن التوسع في هذه الخدمات يستهدف المناطق الأعلى كثافة سكانية، ويرتكز على أنظمة الدفع الإلكتروني والرقابة التلفزيونية وعناصر السلامة الحديثة.
وفيما يتعلق بقطاع النقل عبر التطبيقات الذكية، أشار الخرابشة إلى أن العمر التشغيلي للمركبات يخضع لدراسة ومراجعة مستمرة تراعي الكلف التشغيلية ومصلحة السائقين واستدامة القطاع، موضحاً أن متوسط العمر التشغيلي للمركبات العاملة بالتطبيقات في دول الإقليم يبلغ نحو خمس سنوات.
وأضاف أن أجور النقل العام في المملكة لم تشهد أي زيادة منذ ست سنوات، فيما تخضع تجربة الدعم المباشر للمركبات حالياً للمراجعة بعد أن بينت الدراسات الحاجة إلى تقييم أثرها ومدى تحقيقها لأهداف الاستدامة.
من جانبه، أكد النوايسة أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام، بصفة الإعلام شريكاً رئيسياً في نقل المعلومات للمواطنين وتسليط الضوء على الإنجازات والتحديات، بما يسهم في تعزيز الشفافية وتطوير الخدمات العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك