قناة التليفزيون العربي - الانتقام الأميركي لإسقاط طائرة آباتشي يبدأ.. الجيش يقصف إيران وبيان عسكري يكشف ملامح الهجوم العربي الجديد - الرعاية الأسرية عقبة أمام مساواة الجنسين في تونس العربي الجديد - اللبنانيان جهاد وزهراء... حب وسط الأحزان والتهجير قناة التليفزيون العربي - دوي انفجارات في منطقة سيريك الإيرانية بعد تهديد ترمب بالرد على إسقاط طائرة أميركية Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن بدء شن "ضربات دفاعية" ضد إيران قناة الغد - القرى المسيحية الحدودية تطالب الحكومة اللبنانية بممرات آمنة ودعم عاجل العربي الجديد - الهجرة إلى الولايات المتحدة... سياسات ترامب تعمّق الانتهاكات روسيا اليوم - هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف قناه الحدث - فانس: ترامب واثق من إبرام اتفاق قريبا مع إيران العربية نت - فانس: من المؤكد التوصل لاتفاق مع إيران قبل الانتخابات
عامة

خبراء: الأردن والعراق يؤسسان لتكامل مصرفي واستثماري

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - في الوقت الذي أكد فيه اقتصاديون أردنيون وعراقيون أن ثمة توسع في العلاقات المصرفية والتمويلية بين البلدين، شددوا على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية وتوفير التمويل اللازم للقطاع الخاص لما يمثل م...

عمان - في الوقت الذي أكد فيه اقتصاديون أردنيون وعراقيون أن ثمة توسع في العلاقات المصرفية والتمويلية بين البلدين، شددوا على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية وتوفير التمويل اللازم للقطاع الخاص لما يمثل من ركيزة أساسية لزيادة حجم التبادل التجاري وتوفير فرص استثمارية جديدة.

اضافة اعلانجاء ذلك خلال جلسات عقدت على هامش افتتاح معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 في عمان، الذي ينظم على مدى يومين في أرض معرض عمان الدولي - طريق المطار، وبمشاركة رسمية من الأردن والعراق، إلى جانب أصحاب أعمال وشركات.

وفي جلسة “الوكالات التجارية والامتيازات التجارية والفرص الاستثمارية وآليات دخول السوق العراقية”، أكد رئيس جمعية المستثمرين الأردنية، مجاهد الرجبي، أن الجمعية تعمل على دعم توسع الشركات الصناعية الأردنية في الأسواق الخارجية وفي مقدمتها السوق العراقية التي توفر فرصا واسعة للنمو والاستثمار.

وأكد أن نجاح الشراكات الاقتصادية يتطلب بيئة تشريعية مستقرة واتفاقيات طويلة الأمد تحمي حقوق المستثمرين وتدعم الاستقرار الاستثماري.

وأشار إلى أن العديد من الشركات الأردنية نجحت في تأسيس فروع ومشاريع إنتاجية داخل العراق، ما يعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقال الرجبي: “تعزيز التعاون بين الأردن والعراق يمثل فرصة مهمة لتوسيع الاستثمارات ورفع حجم التبادل التجاري وتحقيق التكامل الاقتصادي”.

من جانبه، أكد رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة أربيل، كيلان عزيز، أن إقليم كردستان يعد من أبرز الوجهات الاستثمارية في العراق بفضل البيئة التشريعية المحفزة والتسهيلات الكبيرة التي تمنح للمستثمرين المحليين والأجانب.

وشدد عزيز على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن وإقليم كردستان، معربا عن تطلعه إلى توسيع الشراكات مع المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الناجحة في مختلف القطاعات.

وأشار إلى وجود استثمارات أردنية مهمة في الإقليم، مؤكدا أن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين سيسهم في توفير فرص جديدة للنمو والاستثمار وتحقيق المصالح المشتركة للطرفين.

من جانبه، قال مدير عام دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجارة العراقية، د.

مالك الدريعي، إن “القطاع الخاص العراقي يمر بمرحلة نمو متسارعة مدعوما بتحسن مستويات الاستقرار الأمني والسياسي والإصلاحات الحكومية الهادفة إلى تطوير بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار”.

وأضاف: “العراق يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليكون من أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة، مستفيدا من موارده الطبيعية الكبيرة وموقعه الاستراتيجي وثرواته المتنوعة، إلى جانب الكفاءات البشرية القادرة على قيادة عملية التنمية الاقتصادية”.

وأوضح الدريعي أن التحديات التي واجهها العراق خلال العقود الماضية، نتيجة الحروب وعدم الاستقرار الأمني والسياسي، أثرت على البيئة الاقتصادية والاستثمارية، إلا أن البلاد تشهد اليوم مرحلة مختلفة تقوم على ترسيخ الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني.

بدوره، قال رئيس مجلس الأعمال العراقي الكوري، د.

أحمد صادق شعبان، إن “الأردن يلعب دورا محوريا في دعم الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية للشركات العراقية”، مشيرا إلى أن البيئة المصرفية المستقرة في المملكة شكلت نقطة ارتكاز رئيسية لتوسع أعمال العديد من الشركات العراقية والإقليمية.

وأوضح شعبان أن المجلس يعمل على إطلاق منصة تجارية واستثمارية تجمع العراق والأردن وكوريا الجنوبية لتعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث.

وقال نائب رئيس مجلس الأعمال العراقي في عمان، د.

سعد ناجي، إن “المرحلة الحالية تتطلب تسريع الانتقال نحو اقتصاد يقوده القطاع الخاص، انسجاما مع التوجهات الحكومية والاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة الاستثمار”.

وأشار إلى أن القطاع الخاص في العراق يشهد مرحلة نمو متسارعة تستدعي بيئة تشريعية أكثر مرونة وإصلاحات حقيقية تدعم الشركات الناشئة والكبيرة على حد سواء.

ولفت ناجي الذي أدار الجلسة إلى أن تعزيز الشراكات الاقتصادية بين العراق والأردن يمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة المقبلة، لما لذلك من دور في فتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار بين الشركات في البلدين.

وأكد ناجي أهمية تطوير قنوات العمل المشترك بما يسهم في نقل الخبرات وتوسيع فرص الاستثمار وتحقيق التكامل الاقتصادي بين القطاع الخاص العراقي والأردني.

وفي جلسة آليات التمويل والتسهيلات المصرفية ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم التبادل التجاري والاستثماري بين العراق والأردن، قال ممثل بعثة مؤسسة التمويل الدولية في الأردن التابعة لمجموعة البنك الدولي، مارسيل راشد: إن “مؤسسة التمويل الدولية تنظر إلى الأردن والعراق بصفتهما جزءا من منظومة اقتصادية مترابطة”.

وأضاف: “المؤسسة تعمل بشكل وثيق في كل من الأردن والعراق من خلال فرق متخصصة لدعم القطاع الخاص وتمويل المشاريع التنموية” لافتا إلى أن مؤسسة التمويل الدولية تواصل توسيع استثماراتها وبرامجها الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص العمل.

من جهتها، أكدت مدير مكتب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في العراق، كاترينا هانسن، أن السوق العراقية توفر فرصا استثمارية كبيرة ومتنوعة للشركات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن العراق يشهد مرحلة مهمة من التطور الاقتصادي والانفتاح على الاستثمارات في العديد من القطاعات الحيوية.

وقالت: “العراق يعد من الأسواق الواعدة في المنطقة، موضحة أن الشركات الراغبة في التوسع والنمو يمكنها إيجاد فرص حقيقية للعمل والاستثمار من خلال إقامة شراكات مع القطاع الخاص العراقي والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية”.

وبينت هانسن أن المؤسسات المالية الدولية تجري حوارات مستمرة مع الحكومة العراقية لبحث آليات دعم المشاريع التنموية والاستثمارية، خاصة تلك التي تم إعدادها والتخطيط لها مسبقا، وأكدت أن وجود مشاريع جاهزة يسهم في تسريع تنفيذها من خلال الاستفادة من التمويل والخبرات التي توفرها المؤسسات المالية الدولية.

من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي ومدير إدارة أعمال الشركات والأعمال المصرفية في بنك الإسكان، ناصر أبو زهرة: إن “البنوك الأردنية تمول اليوم مشاريع في قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات والتكنولوجيا، من خلال أدوات تمويل متنوعة مثل الاعتمادات المستندية، ما أسهم في تسهيل حركة التجارة الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين”.

إضافة إلى ذلك، أشار عضو مجلس الأعمال العراقي والمستشار المالي والمصرفي، هاني إدريس، إلى أن العلاقات المصرفية بين الأردن والعراق وصلت إلى مستويات متقدمة من التكامل، مشيرا إلى وجود خمسة بنوك أردنية تعمل داخل السوق العراقية إلى جانب شراكات مالية واستثمارية مع مصارف عراقية أخرى.

وقال إدريس، الذي أدار الجلسة: إن “هذا الحضور المصرفي يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويسهم في توفير التمويل والخدمات المصرفية اللازمة للمشاريع والاستثمارات المشتركة، بما يعزز نمو القطاع الخاص في كلا البلدين”.

وأضاف: “الكفاءات الأردنية تلعب دورا مهما في القطاع المصرفي العراقي، إذ تشغل مواقع قيادية في مجالات الإدارة والمخاطر والخدمات المصرفية، ما يعكس الثقة بالخبرات الأردنية وإسهامها في تطوير العمل المصرفي في العراق”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك