قناة التليفزيون العربي - قاليباف يوجه تحذيرا مباشرا لأميركا ويهدد بالعودة للعمليات العسكرية مجددا قناة الجزيرة مباشر - وكالة تسنيم: مقاتلات أمريكية هاجمت مناطق في جزيرة قشم وميناب وسيريك الجزيرة نت - من قال لا لفيلم "نعم"؟ انسحاب ناداف لابيد من مهرجان مرسيليا تحت ضغط المقاطعة قناة الشرق للأخبار - الإرتداد شرقا - الجيش الأميركي يعلن بدء تنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران العربي الجديد - مسلسل "ممكن"... دراما المهمشين بلغة مألوفة إعلام العرب - ترامب يتهم إيران بإسقاط “الأباتشي” الجزيرة نت - قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو قناة الشرق للأخبار - ضربات أميركية جديدة ضد إيران.. رد محدود أم بداية مواجهة أوسع؟ العربي الجديد - لبنان | تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب وحزب الله ينفذ 14 عملية قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا ضربات ضد إيران رداً على إسقاط مروحية أباتشي
عامة

"رهان بكين الأكبر".. هل تنقذ التكنولوجيا اقتصاد الصين من فخ الديون؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
1

نشرت صحيفة" ذا إيكونوميست" البريطانية تحليلاً موسعاً يسلط الضوء على" تناقض عميق" في الاقتصاد الصيني، حيث تعيش طموحات الابتكار التكنولوجي جنباً إلى جنب مع الركود الاقتصادي.وأوضحت الصحيفة أن بكين تراه...

نشرت صحيفة" ذا إيكونوميست" البريطانية تحليلاً موسعاً يسلط الضوء على" تناقض عميق" في الاقتصاد الصيني، حيث تعيش طموحات الابتكار التكنولوجي جنباً إلى جنب مع الركود الاقتصادي.

وأوضحت الصحيفة أن بكين تراهن بقوة على التكنولوجيا المتقدمة كمحرك جديد للنمو، في محاولة لتعويض الخسائر الناجمة عن انهيار قطاع العقارات وأزمة ديون الحكومات المحلية، مشيرة إلى أن هذا الرهان عالي المخاطر يواجه تحديات كبرى تتمثل في ضعف الطلب الاستهلاكي، وحروب التجارة، وصعوبة دمج التكنولوجيا الحديثة في الاقتصادات المحلية التقليدية.

وبحسب" ذا إيكونوميست"، تتجسد هذه الازدواجية في مدن مثل يونغتان، حيث تتجاور الأسواق الشعبية القديمة مع مجمعات التكنولوجيا المتطورة، ويتوقع بنك" جولدمان ساكس" أن يضيف التصنيع المتقدم نحو 1% إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي حتى عام 2029، لكن في المقابل، سيستمر العبء الناتج عن انهيار قطاع العقارات -الذي قلص النمو بنسبة 2% في عامي 2024 و2025- لسنوات أخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الصيني تباطأ بشكل كبير، ولم يتعاف كلياً من تداعيات الجائحة، في حين انتهت موجة انكماش أسعار المنتجين في مارس (آذار) الماضي فقط بسبب صدمة نفطية ناجمة عن الحرب الأمريكية في إيران، والتي رفعت أسعار الطاقة المحلية.

رهان" شي" ونموذج النمو الجديدوأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يراهن على أن نموذج النمو الجديد، القائم على الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأشباه الموصلات، سيبدأ في إتيان ثماره قبل أن ينهار النموذج القديم المعتمد على البناء ومبيعات الأراضي.

وأوضحت" ذا إيكونوميست" أن النموذج القديم ترك الحكومات المحلية مثقلة بديون تصل إلى 60 تريليون يوان (نحو 43% من الناتج المحلي الإجمالي)، مما دفع هذه الحكومات الآن لتوجيه استثماراتها نحو قطاعات الابتكار.

وذكرت الصحيفة أن صندوقاً وطنياً لأشباه الموصلات جمع نحو 687 مليار يوان، كما أطلقت الدولة في ديسمبر (كانون الأول) صندوقاً استثمارياً وطنياً بقيمة 100 مليار يوان للاستثمار في الفضاء والتكنولوجيا الكمية، فيما تنشئ الحكومات المحلية" مناطق تكنولوجية" لجذب الشركات أملاً في زيادة الإيرادات الضريبية وسداد ديونها.

ورغم نجاح بعض المدن الكبرى مثل بكين وشنتشن، حذرت" ذا إيكونوميست" من أن العديد من المحاولات المحلية تبوء بالفشل، وضربت الصحيفة مثالاً بمدينة ييتشون التي استثمرت 2.

3 مليار يوان لبناء مصنع للسيارات الكهربائية، لكنه توقف عن الإنتاج لعزلته عن سلسلة الموردين، كما أشارت إلى مقاطعة قويتشو التي ضخت المليارات في مراكز البيانات دون أن تتمكن من دمجها في الصناعة المحلية.

ونقلت الصحيفة عن خبراء تأكيدهم أن سياسة المنافسة الشرسة أدت إلى انخفاض الأسعار، لكنها رفعت نسبة الشركات الصناعية التي تتكبد خسائر إلى مستوى قياسي بلغ نحو 32% في أبريل (نيسان) الماضي، لافتة إلى أن خبراء صندوق النقد الدولي قدروا أن السياسة الصناعية أدت إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2%، أي ما يعادل خسارة نحو 400 مليار دولار من القيمة المضافة سنوياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك