قناة الشرق للأخبار - عاجل | الجيش الأميركي يعلن بدء تنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران.. هل عادت الحرب إلى الواجهة؟ قناة التليفزيون العربي - واجهت كل تهديداته وتصدت لخططه.. كيف أحرجت إيران ترمب أمام العالم وخلطت أوراقه؟ قناة التليفزيون العربي - رغم تحذير إيران من أي تصعيد.. ترمب ينفذ وعيده بالرد على إسقاط طائرة أميركية والهجمات تبدأ قناة الشرق للأخبار - ترمب: حادثة الأباتشي ليست "أمرا جللا".. وإيران: حادث "غير متعمد" | كيف سيؤثر ذلك على سير المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا ضربات ضد إيران رداً على إسقاط مروحية أباتشي العربي الجديد - جدل حول جهاز كشف الغش في امتحانات بكالوريا المغرب القدس العربي - الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن عن "ضربات دفاعية" ضد إيران العربي الجديد - روما تتجاوز عقدة "تشيرنوبيل" بالنووي المستدام العربي الجديد - البيت الأبيض يكشف أسباب منع دخول الحكم الصومالي إلى أميركا
عامة

ترامب ونتنياهو: مأزق الانحشار وسعار التصعيد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

خلال مقابلة مع قناة «فوكس» كان جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قد تملص من الإجابة على سؤال مباشر طرحته عليه محاورته: «هل أنتم قلقون من أن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة وتتصرف انفرادياً في لبنان؟ ...

خلال مقابلة مع قناة «فوكس» كان جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قد تملص من الإجابة على سؤال مباشر طرحته عليه محاورته: «هل أنتم قلقون من أن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة وتتصرف انفرادياً في لبنان؟ ».

وبالطبع، كان السؤال أكثر صراحة، وبالتالي أشد حساسية وإحراجاً، من أن يتجاسر فانس فيجيب عليه بوضوح، رغم أن تقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية حول أنشطة التجسس الإسرائيلية على بعض كبار مسؤولي الإدارة والتنصت على أجهزتهم، تسربت إلى العلن وباتت على كل لسان.

كذلك فإن الاختراقات التي تكشفت مؤخراً ليست جديدة ولا طارئة، وثمة تاريخ طويل بين واشنطن وتل أبيب في هذا الصدد.

وإذا كان فانس قد اكتفى بخدمة الحدود الدنيا في التعليق على التباين بين أمريكا ودولة الاحتلال حول التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان وقصف أهداف حيوية في إيران واستدراج ردّ من طهران، بما يشوش على مفاوضات واشنطن مع طهران، فإن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تملصت أيضاً من الإقرار بأن بنيامين نتنياهو، تابعه/ شريكه في الحرب على إيران، لم يتوقف عن التلاعب به منذ 100 يوم وحتى الساعة.

وبعد تسريبات سابقة أشارت إلى أن ترامب قرّع نتنياهو مستخدماً مفردات خشنة، وأطلق عليه صفات الجنون، وأنه مكروه من الجميع مثل دولته، اكتفى الرئيس الأمريكي بإنذار «ناعم» مفاده أن العودة إلى الحرب مع إيران سوف تترك دولة الاحتلال في مواجهة منفردة، وأن نتنياهو «قد يجد نفسه يقاتل وحيداً».

وحتى هذا التهديد لم يتحقق تماماً، لأن الجيش الأمريكي ساعد الإسرائيليين في التصدي للصواريخ الإيرانية.

وهذا مشهد لا يحتاج إلى طول تفكير أو إمعان في التحليل كي تتضح عناصره، أو يتكشف اثنان من أبرزها على الأقلّ: أن ترامب منحشر في سلسلة زوايا داخلية ودولية متعددة متقاطعة تجبره على مسارعة الخروج من المأزق الراهن الذي سيق إليه أو استسهل الدخول فيه، وأن نتنياهو خاضع بدوره لاستحقاقات انتخابية وقضائية داخلية تغذي مساعيه المسعورة الحثيثة لاستئناف الحروب وإشعال المزيد من الجبهات.

ولكن نتنياهو، هذا «المجنون» اليوم في ناظر ترامب، كان نفسه «الرجل القوي» حسب تعبير الرئيس الأمريكي قبل أشهر قليلة، لأنه «يمكن أن يكون صعباً للغاية أحياناً، لكنك بحاجة إلى رجل قوي.

إذا كان لديك رجل ضعيف، ما كانت إسرائيل ستوجد».

يومئذ، أو دائماً في الواقع، ظلّ بين ترامب ونتنياهو «القليل فقط من الفوارق» بصدد ملفات عديدة، تشمل قطاع غزة والضفة الغربية وإيران وتركيا ولبنان وسوريا، وسواها من ملفات لا تتطابق فيها مصالح واشنطن مع مصالح تل أبيب، وهذه حال طبيعية تماماً ومن المضحك أن يكتشفها اليوم فقط ساسة أمريكيون أمثال فانس.

وأما الحال الطبيعية الأخرى فهي مقادير التطابق والتماثل على مستويات قد لا تخدم المصالح الأمريكية بالضرورة، ولكنها تستوجب من واشنطن توفير خدمة الحد الأدنى في الدفاع عن دولة الاحتلال، ومدّها بمئات المليارات، وتزويدها بأشد الأسلحة فتكاً وهمجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك