عادل عبد الرحيم / الأناضولأكدت الولايات المتحدة ودول أوربية ومنظمات إقليمية وأممية، الثلاثاء، التزامها بسيادة السودان ووحدة أراضيه، وأعربت عن قلقها إزاء التداعيات الإنسانية" المدمرة" للنزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 2023.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن حكومات الولايات المتحدة ودول بلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة.
بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية" إيغاد" والجامعة العربية والأمم المتحدة، نشرته الخارجية الأمريكية عبر موقعها الرسمي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب" قوات الدعم السريع" الجيش السوداني، بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
وأكدت الحكومات والمنظمات الموقعة على البيان" التزامها المشترك والثابت تجاه شعب السودان وبمستقبل سلمي وديمقراطي ومستقر للبلاد، فضلاً عن سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه".
وأعربت عن" القلق البالغ إزاء التداعيات الإنسانية المدمرة للنزاع المستمر، حيث يواجه الملايين خطر النزوح، وانعدام الأمن الغذائي الحاد، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، في حين تستمر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية".
وأضافت: " نقف صفا واحدا في إيماننا بأنه لا حل عسكري لهذه الأزمة، وأن أي حلٍّ مستدامٍ يجب أن يرتكز على عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، تعكس تطلعات الشعب السوداني".
ولفتت إلى" دعم الدول والمنظمات الدولية والإقليمية استعدادات اللجنة الخماسية العاجلة وبدء عملية حوار شاملة وجامعة بقيادة مدنيين سودانيين خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
ودعت إلى أن تُرسي نتائج الحوار" مسارا واضحا نحو عملية انتقال إلى حكومة مدنية مستقلة، تقوم على الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان".
وجرت مشاورات بين قوى سياسية ومدنية سودانية يومي 3 و4 يونيو/ حزيران الجاري بأديس أبابا تحت رعاية" الآلية الخماسية الدولية" المكونة من الأمم المتحدة والاتحادين الإفريقي والأوروبي والجامعة العربية ومنظمة" إيغاد".
والشهر الماضي، كشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، عن ترتيبات جارية لإطلاق حوار سياسي شامل بهدف التوصل إلى توافق وطني حول مستقبل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك