أمضي إليكِ وكل دربي أنجُمُ والشوق في أفق المنى يتبسمُ وأراكِ في نبض القصيد قصيدةً غنَّى بها قلبي فراح يُرنّمُ ما زلت أزرعُ في الليالي لهفتي فتفيضُ من زهر الحنين مواسمُ وأمد نحوك من محبة مهجتي جسراً عليه من الوفاءِ تكلَّموا إن غبتِ عن عيني فطيفكِ حاضرٌ بين الضلوع وبين روحي يُخيمُ أنت الربيعُ إذا تبدد وحشتي أنتِ الضياء إذا المسالكُ أظلموا والقلب مذ عرف الجمال بحسنكِ صار الجمال أمامه يتعلمُ كم قلتُ للشعر الذي سكن الدمى رفقاً بفؤادٍ في هواك متيمُ فإذا القوافي في يديَّ حمائمٌ بيضٌ إليك مع المحبة تُرسلُ وإذا الحروف تضوع عطراً كلما مرّ اسمك العذب الذي لا يُكتمُ حتى إذا ما ضاق بحرُ تأوهي جاء الرجاء وفي يديه تبسمُ فوجدت أنّ الحب أسمى رحلةٍ فيها إلى سر الوجود نُسلمُ فالحسن باب للمعاني كلها والنور من عين الحقيقة يُفهمُ يا رب زدني في المحبة رفعةً فالروح نحو رحاب قربك تحلم واجعل ختام العشق عرفاناً به حيث القلوب بنور وجهكَ تَغنمُ فإذا فنت نفسي بحبك خاشعاً أدركتُ أن الكل منك وينعمُ د.
هدى عبده عرض أقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك