روسيا اليوم - ترامب: القوات الأمريكية تنفذ بالفعل الآن ردا على إسقاط المروحية ويجب أن يكون قويا للغاية التلفزيون العربي - أميركا تعلن شن ضربات ضد إيران ردًا على إسقاط مروحية أباتشي فوق هرمز التلفزيون العربي - قصف على لبنان.. . أميركا تبدأ هجمات ضد إيران ردًا على إسقاط الأباتشي قناة التليفزيون العربي - إسقاط طائرة أميركية يشعل المواجهة.. ضربات جوية على إيران ودوي انفجارات بعدة مناطق قناة الغد - الجيش الأميركي يعلن شن ضربات ضد إيران روسيا اليوم - تسنيم: الجيش الإيراني سيرد بحسم على العدوان الأمريكي رويترز العربية - الجيش الأمريكي: بدء شن ضربات ضد إيران DW عربية - نتائج واعدة.. أدوية السمنة تدخل معركة الوقاية من السرطان رويترز العربية - وكالة فارس الإيرانية: سماع انفجارات في مناطق بشرق هرمزجان قناة الشرق للأخبار - عاجل | الجيش الأميركي يعلن بدء تنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران.. هل عادت الحرب إلى الواجهة؟
عامة

نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترمب مع أردوغان

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - حول التقاط الأنفاس التي أمسكها العالم مؤخرا قبل أن يعود إلى إطلاقها ـ وفقا لما هو شائع ـ نقول: ربّما كان إطلاقها مبكرا؛ ليس لأنّنا فقط نخالف العالم أجمع تصديقه رواية ترامب؛ حول الإتفاق الوشيك،...

خبرني - حول التقاط الأنفاس التي أمسكها العالم مؤخرا قبل أن يعود إلى إطلاقها ـ وفقا لما هو شائع ـ نقول: ربّما كان إطلاقها مبكرا؛ ليس لأنّنا فقط نخالف العالم أجمع تصديقه رواية ترامب؛ حول الإتفاق الوشيك، أو الذي كان كذلك؛ قبل الضربة الأخيرة للضاحية الجنوبيّة في لبنان، بل نضيف إلى مهالقتنا هذه إشارات اختفت تحت ركام الأحداث، بالنسبة للضربة: كانت - كسابقاتها - أمريكيّة بيدٍ إسرائيليّة، أراد منها ترامب فتح مهرب؛ بعد أن اصْطدم بحائطِ الغلق الإيراني؛ الذي سدّ طريق نصر ترامب؛ مع اعتياد إيران على حياة تضييق؛ باتت تمنحها قوّة مواجهة الداخل، بذريعة العقوبات والحرب، مضاف إليها بروز إغلاق مضيق هرمز كسلاح يتفوّق على السلاح النووي من حيث فاعليّة المنفعة.

اضطر ترامب إلى لعب لعبة جسّ النبض هذه، لكنّ اختيار مكان لعبها ـ لبنان بدلاً من إيران ـ كان محكوما بإشارات تدلّ بصورةٍ واضحةٍ على أنّ إيران تمتلك قوّة لم تستطع الولايات المتّحدة تحديد قدرها حتّى اللحظة، لقد كانت حادثة سقوط الطائرة الأخيرة علامةً بارزةً على صحّة هذه التوقّعات؛ لهذا كان واجباً نبش" عشّ الدبابير" هذا من مكان بعيد، لكنّه متّصل.

أمّا عن فهم انْدفاع ترامب وهو يؤكّد قرب إبرام اتّفاق؛ فإنّه ينبغي لنا قياس هذا الإندفاع بموازين ملاحظتِنا لحركةٍ مريبةٍ؛ تقوم على تغيير عصيّ اللعب؛ بطريقةٍ بدَت واضحةً بصراحة.

كنّا قد نبّهنا إليها قبل مدّة ليست بالقليلة، تدور حول تدخّل سوري في لبنان، لكنّ فكرةً كهذه تستلزم إعداداً دهليزيّاً في التخطيط و التنفيذ، ساحراً في جلب الإنزلاق، بدلاً من الذهاب إليه؛ بمعنى: سلاسة حصول نتائجه.

حين ندقّق في مشهد" منع ترامب نتيناهو" من استهداف بيروت؛ يمكننا التقاط صورة ترامب المعنيّة بتغيير العصيّ هذه، لكن علينا الإنتباه إلى ما قلناه سابقا؛ قيما يخصّ امتحانات الجدارة التي يقوم بها نتنياهو، في مقابل عدم ثقة ترامب بجدارتِه لتنفيذ المهمّة؛ بعد بيان سقوطه في اختباراتها.

كان تهديد ترامب الأخير له: بأنّه سيواجه إيران وحيدا ضمن هذا السياق، لا وفقاً لما فَهِمَه الجميع، ومع مخالفتنا لأساس" المخاوف الاسرائيليّة" من إتاحة مساحة آمنة لحزب الله في بيروت؛ تمكّنه من إعادة ترتيب أوراقه، نقول: إنّ حماية بيروت من قبل ترامب لم تكن كرامةً" لكحل العيون" إنّها تعني - في خطّته - حصراً لأماكن تواجد حزب الله بنقطةٍ تمتدّ حتى الحدود اللبنانيّة السوريّة، التي كثُر الحديث مؤخّرا عن تحشيدات سوريّة عندها، في مواجهة مخاوف من مليشيات تابعة لإيران في الجهة المقابلة.

خلطة ترامب هذه ـ في ذهنه طبعاً ـ تسمح بقيام قوّات سوريّةٍ بعمليّةٍ أمنيّة، ليست اجتياحا مُحرجاً لجيش، أو احتلالاً، أو حتّى دخولاً متّفقاً عليه؛ يحتاج إجراءاتٍ ستُواجَه بصدٍّ، حتّى من جهاتٍ غير مدعومة من إيران، لكنّ طبيعتنا العسكريّة التي تقرّر: أنّ القيادة السوريّة - بحكم خبرتها في الميدان - تَعي جيّداً محاذير هذا السير؛ فهي لن تُقدم على الإنغماس في مزالق كهذه، وقد كرّرت في تصريحاتٍ لها هذا المعنى، وعكست ذلك في تعاملٍ مرنٍ يوفّق بين المواءمة وعدم الصدام مع أيّ طرف، لكنّنا نبدي قلقاً من تطوّر الأوضاع.

لم يكن سحب القوات الأمريكية من سوريا عبثيّا.

لقد خَطّط الإنسحاب هذا بهدوء لهذه الأوقات، ضمّ هذا التخطيط في ملفّاته تخوّفات إسرائيل من تمدّد تركيّ على الأراضي السوريّة، وما رافقه من إغارات عليها.

في سياق كهذا: ينبغي على تركيّا أردوغان أن لا تغترب عن مسار ترامب، بمعنى: عليها أن تدعم مثل هكذا توجّه، وأن تتنصّل من أيّة التزامات مع إيران، باكستان، مصر ودول الخليج ومن سار معها.

في هذا المكان: تبدو جليّة قيادة ترامب للعمليّة كاملة؛ بما فيها تبعيّة نتنياهو، الذي ينفّذ دون أن يُناقش؛ وإن تصرّف برعونة أحياناً، لكن ما يبدو أكثر جلاءً: أنّ تعامل تركيّا مع ملفّ كهذا؛ يتطلّب حذراً من دول المنطقة، سيّما مع فكرتنا حول مناورة تيّارات الإسلام السياسي، التي تبحث دوماً عن الغنائم بغض النظر عن ماهيّة المواقف.

بين لعب ترامب وأردوغان من جهة، وحذر سوريا من جهة ثانية؛ هناك متاعب قادمة، لكنّها بكلّ الأحوال مغايرة للمألوف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك