قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية جديدة حول مدينة العلمين الجديدة، التى اصبحت من أبرز الوجهات السياحية الصاعدة على ساحل البحر المتوسط، وتمتلك مقومات تؤهلها لمنافسة أهم المقاصد الأوروبية في اليونان وإيطاليا وإسبانيا.
أشادت تقارير لموقع السفر والسياحة العالمي" ذا ترافل آند تور ورلد" بمدينة العلمين الجديدة، مؤكدة أنها أصبحت واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصاعدة على ساحل البحر المتوسط، وتمتلك مقومات تؤهلها لمنافسة أهم المقاصد الأوروبية في اليونان وإيطاليا وإسبانيا.
وأوضحت التقارير أن المدينة خلال سنوات قليلة فقط تحولت من مشروع تنموي إلى مدينة متكاملة تُعد نموذجًا حديثًا لمدن الجيل الرابع، حيث نجحت الدولة المصرية في إنشاء واحد من أكبر المشروعات العمرانية والسياحية على ساحل البحر المتوسط، مستفيدة من الموقع المتميز والطبيعة الساحرة للساحل الشمالي.
وأشار التقرير إلى أن العلمين الجديدة تتمتع بمقومات سياحية فريدة، أبرزها الشواطئ ذات الرمال البيضاء والمياه الفيروزية الصافية، إلى جانب المناخ المعتدل طوال العام، ما يجعلها وجهة مفضلة للسياح من مختلف الدول.
وأكد أن المدينة لا تعتمد على السياحة الشاطئية فقط، بل تقدم تجربة متكاملة تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة والتعليم والاستثمار، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية قوية مقارنة بعدد من الوجهات المطلة على البحر المتوسط.
وتقع مدينة العلمين الجديدة على مساحة تقترب من 50 ألف فدان وبطول نحو 60 كيلومترًا على الساحل الشمالي، ومن المخطط أن تستوعب أكثر من 3 ملايين نسمة بعد اكتمال مراحلها المختلفة.
وتضم المدينة مشروعات سكنية وسياحية وتجارية كبرى، إلى جانب أبراج فندقية ومنتجعات عالمية ومراسي بحرية ومناطق ترفيهية، فضلًا عن مشروعات ثقافية وتعليمية حديثة.
كما تتميز العلمين الجديدة بكونها مدينة مفتوحة وليست منتجعًا مغلقًا، حيث تتيح الشواطئ والمتنزهات والمرافق العامة لجميع الزوار، بما يعزز من طبيعتها السياحية المتكاملة.
وتحتضن المدينة مدينة الثقافة والفنون التي تضم دار أوبرا ومسرحًا رومانيًا واستوديوهات ومجمعات سينمائية، إلى جانب جامعة العلمين الدولية وعدد من المؤسسات التعليمية الأخرى.
وفي إطار دعم البنية التحتية، شهدت المدينة تطويرًا واسعًا في شبكات الطرق والمرافق ووسائل النقل، بما يسهل الوصول إليها من مختلف المحافظات ويربطها بالمطارات والشبكات الإقليمية.
وتشهد العلمين الجديدة إقبالًا متزايدًا من المصطافين والسياح من داخل مصر وخارجها، خاصة مع تنامي الاهتمام الدولي بالمنطقة وارتفاع معدلات الإشغال خلال موسم الصيف.
وأكد التقرير أن المدينة أصبحت أحد أبرز المشروعات التي تعكس رؤية مصر للتنمية المستدامة، وتسهم في جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل مشروع حضاري متكامل يجمع بين السكن والعمل والترفيه والثقافة، ويشكل أحد أهم ملامح التنمية الحديثة على ساحل البحر المتوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك